في عالم تتقاطع فيه المصالح وتتشابك التحالفات، تبقى هناك قيم لا تخضع لميزان القوة ولا تقاس بمعايير المنفعة.. قيم تزرع في أعماق الضمير، وتنمو كالشجر متجذرةً
بالقرب من مفرق البرح، موقع الكمين الأشهر الذي واجهه الجندي الإماراتي وتعامل معه، وطريق المخا تعز الذي مولت تنفيذه الإمارات، وكسرت حصار عبدالملك على خمسة ملايين
تُمثّل صنعاء أكثر من عاصمة إدارية؛ فهي قلب الدولة اليمنية، وعنوان السيادة، ومركز القرار الوطني. وعلى امتداد التاريخ، كانت صنعاء مقياس حضور الدولة وهيبتها، وفي واقع
تعود إلينا جمعة رجب، لا كي تكون مجرد تاريخ في الذاكرة، بل جرحًا مفتوحًا في وجدان اليمنيين، وذكرى سوداء لجريمة إرهابية بشعة هزّت الضمير الإنساني قبل
مثلت اتفاقية مسقط للإفراج عن الأسرى والمختطفين، بما أبرزته من تبني مبدأ "الكل مقابل الكل" وقبول الإفراج عن السياسي محمد قحطان رغم غموض مصيره، لحظة كاشفة
لا تُدمَّر الشعوب دائمًا على أيدي أعدائها، فالأخطر والأشد فتكًا هو التدمير الذاتي الذي يبدأ من الداخل، حين تُدفع الأوطان نحو الانهيار بأيدي بعض أبنائها، وتحت
الحوثي ليس جيباً، نترك حربه للنفس الطويل.. وننشغل بمصالحنا الخاصة وكم شعار طوباوي. بل هو يسيطر على العاصمة وثلاثة أرباع الشمال. ولولا عنصريته ودمويته ومشروعه الكهنوتي
في محاولة يائسة لتشويه الراحل الرئيس علي عبدالله صالح، لجأت المليشيات الحوثية إلى نشر تسجيل قديم لمكالمة مع قيادة حركة حماس، ظنًا منها أن ذلك قد
لا يزال الزعيم صالح، ورغم موته وبعد ذلك بثماني سنوات، يعيد ترتيب المشهد، فهو الحقيقي حياً وميتاً، وصاحب الموقف والمواقف في كل حالة، وبكل حال، وقد
قال: نحن نقول سرًا وعلنًا، وموقفنا قومي عربي إسلامي ثابت مع القضية الفلسطينية، وضاف معاتبًا: لدينا معكم عتب، وقلنا لكم: ماذا قدّمت الصواريخ للشعب الفلسطيني؟ كم
ليست مشكلة اليمن في كونه بلدا قابلا للصراع وبعيدا عن الاستقرار، بل في أن هناك مشروعا عنصريا عاش تاريخيا على إنتاج الصراع بوصفه شرطا لبقائه، هذا
لم يعد اليمن مجرد بلد يمر بأزمة عابرة، بل أصبح وطناً كاملاً يقف على حافة الانهيار. فمنذ أن استولت مليشيات الحوثي على مؤسسات الدولة في صنعاء
هناك لحظات قليلة في حياة أي مراقب أو مشارك في الصراع، يقرأ فيها الكلمات كما لو كانت رسائل محفورة على الأرض.. كلمات الفريق طارق صالح أمام
كانت ثورة ديسمبر لحظة انكشاف عميقة أعادت تعريف طبيعة الصراع في اليمن؛ ففي الوقت الذي حاولت المليشيا تثبيت قبضتها على الدولة وإعادة صياغة المجتمع وفق مشروع
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لمتابعة كل المستجدات وقت حدوثها