متسجدات المحترفين

نصير مزراوي يتحدث عن طموحات المغرب في كأس أمم إفريقيا والمونديال: “نحن جاهزون للضغط”

في مقابلة حصرية مع ناديه مانشستر يونايتد، عبر اللاعب المغربي نصير مزراوي عن حماسه الشديد للمشاركة في بطولتي كأس إفريقيا للأمم وكأس العالم المقبلة مع منتخب المغرب. ويأتي هذا الحديث في وقت يستعد فيه “أسود الأطلس” لاستضافة كأس أمم إفريقيا على أرضهم، حيث ينطلق الدوري يوم 21 دجنبر الجاري، وسط توقعات عالية بعد الإنجاز التاريخي في مونديال 2022.

 

عن التحديات المقبلة، قال اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً: “لا أستطيع الانتظار، أنا متحمس جداً لهاتين البطولتين الكبيرتين، خاصة أن كأس أمم إفريقيا تقام في بلدنا. هذخ فرصة ستتألق فيها البلاد، وكل الناس يتوقعون منا إنجازا عظيما”. وأضاف أن كأس العالم دائماً ما تكون خاصة، لكنه أكد أن المنتخب المغربي لم يعد “حصاناً أسود” بعد أدائه المذهل في النسخة السابقة، حيث وصل إلى نصف النهائي. “الآن، الفرق ستحترمنا أكثر، وهذا أمر جميل”.

 

وأشار مزراوي إلى أهمية استضافة البطولة الإفريقية في المغرب، قائلاً: “سيكون ذلك أمراً كبيراً بالنسبة للبلاد ولي شخصياً. لم نفز بهذه الكأس منذ أكثر من 40 عاماً، وربما أطول من ذلك”. وأكد على قوة الفريق الحالي، مشيراً إلى أنهم يمتلكون مجموعة رائعة من اللاعبين، وقد تحسنوا كثيراً بعد المونديال. “نحن على الطريق الصحيح، وفوزنا في مباريات التصفيات المتتالية أمر جيد، لكن النتائج في البطولات الكبرى هي ما يهم حقاً”.

 

وحول قدرة المنتخب على التعامل مع الضغط المتزايد بسبب التوقعات العالية، أجاب مزراوي بثقة: “لدينا الكثير من اللاعبين ذوي الخبرة الكبيرة، مثلي وحكيمي وبونو، وفي الوسط أمرابط، وأيضا أكرد. هؤلاء اللاعبون معتادون على الضغط الشديد. كما أن لدينا شباباً مليئين بالطاقة، يعرفون أهمية المنتخب الوطني، وهم سعداء جداً بتواجدهم هناك، وهذا يظهر بوضوح”.

 

لم يغفل المدافع المغربي عن مستقبل الكرة المغربية، مشيداً بفوز منتخب الشباب تحت 20 عاماً على الأرجنتين في كأس العالم للشباب. “هذا إنجاز رائع، وأنا فخور بهم. يظهر ذلك أننا نطور كرتنا في المغرب، والمستقبل يبدو مشرقاً”.

 

يذكر أن نصير مزراوي، سيغيب عن ناديه لفترة، لكنه أكد أن التركيز الآن على المنتخب الوطني. وفي ختام المقابلة، عبر عن تفاؤله بأن المغرب يمكنه تحقيق إنجازات جديدة، مستنداً إلى الخبرة والحماس الذي يسود الفريق. هذا الحديث يعكس الروح العالية لدى اللاعبين المغاربة، وسط آمال كبيرة في أن يحقق “أسود الأطلس” لقباً إفريقياً على أرضهم، ويستمر في التألق عالمياً.