تازة: الباحثة المغربية والإطار التعليمي المقتدر: جميلة أشتيوي، تنال شهادة الدكتوراه بميزة “مشرف جدًا” عن أطروحتها حول “جمالية القراءة في مسرح العبث”: صامويل بيكيت وأوجين يونيسكو.
الأحداث.نت✍️ متابعة الحسن قرمان
مكتب تازة- نالت الباحثة المغربية الأصيلة: جميـلة أشتيوي، مديرة مؤسسة التفتح للتربية والتكوين الأميرة لالة خديجة بتازة، شهادة الدكتوراه في الأدب الفرنسي، تخصص المسرح، بعيد مناقشتها لأطروحتها الجامعية بكفاءة عالية وتمكن أكاديمي لافت، بلغة فرنسية راقية وبسلاسة السهل الممتنع برحاب قاعة الندوات واللقاءات بالكلية متعددة التخصصات بتازة، يوم السبت 20 دجنبر 2025، بحضور وإشراف لجنة علمية مرموقة. حيث حازت هاته الأطروحة الموسومة بعنوانها البحثي الأصيل: ” L’esthétique du Lu dans Le Théâtre de L’absurde: Samuel Beckett et Eugène Lonesco”- “جمالية القراءة في مسرح العبث: صامويل بيكيت و اوجين يونسكو”،على ميزة “مشرف جدًا، مع تنويه اللجنة العلمية المشرفة وتوصية بالنشر، تقديرًا لقيمتها العلمية وإسهامها في حقل الدراسات المسرحية.
حيث تناولت الباحثة جميلة أشتيوي، مفهوم الأثر الجمالي للنص المقروء، مركزة على كيفية تشكّل التجربة الجمالية من خلال القراءة، بعيدًا عن مركزية العرض الركحي.

وسعى هذا العمل الأكاديمي المتميز إلى إعادة طرح سؤال العلاقة بين النص المسرحي والقارئ، من خلال تحليل البنية اللغوية والأسلوبية والدرامية، وإبراز آليات اشتغال العبث داخل النص ذاته، لا فقط من خلال العرض. وقد اعتبرت اللجنة أن الباحثة قدمت قراءة نقدية معمّقة ومبتكرة، فتحت آفاقًا جديدة للنقاش النظري حول جمالية التلقي في المسرح.
كما أشادت اللجنة العلمية بـصرامة المنهج، وأصالة المقاربة، ودقة التحليل، معتبرة أن الأطروحة تشكل إضافة نوعية للدراسات المسرحية الحديثة، خصوصًا فيما يتعلق بعلاقة النص بالقراءة وبالتجربة الجمالية لدى المتلقي.



