تشوه بصري
رصدت «الوطن»، في جولة ميدانية، تحول حي الرحاب إلى تشوه بصري، وملاذ آمن للحيوانات الضالة، والعمالة المجهولة، خاصة في ظل غياب تام للخدمات البلدية التي تتمثل في: السفلتة، والإنارة، وإدخال المياه المحلاة لمنازل معظم السكان، وتهالك طرق مداخل الحي، وسط معاناة السكان الممتدة نحو 8 سنوات.
تذمر المواطنين
تذمر سكان حي الرحاب من غياب ونقص الخدمات عن الحي الواقع في مخطط كلية المعلمين، وسط عدم تجاوب فوري مع شكاواهم المقدمة من سنوات عدة إلى الجهات المختصة، دون تحرك واستجابة لمطالبهم. وأكد سكان الحي أنهم ينتظرون تدخل الجهات المختصة، وإنهاء معاناتهم من نقص الخدمات منذ 2018، مشيرين إلى أنه تم تقديم شكاوى للبلدية والإسكان، دون أن يتم التحرك لإنهاء معاناتهم، وأنهم يحلمون بأن يأتي اليوم الذي ينعمون فيه بخدمات أسوة بالمخططات السكنية والأحياء الأخرى التي ازدهرت أخيرا بالسفلتة.
معاناة الأمرين
أوضح المواطن عصام فلقي لـ«الوطن» أن سكان حي الرحاب يعانون الأمرين إثر غياب الخدمات، الممثلة في الإنارة، والسفلتة، والمياه المحلاة لبعض سكان الحي، مؤكدا أنه تم تركيب أعمدة إنارة على الطريق في عام 2019، إلا أنه لم يتم إيصال الكهرباء إليها إلى الان، وأنهم يعانون مرور معاملاتهم وطلباتهم عبر إدارات أخرى، واستغراقها مدة طويلة، مطالبا الجهات المختصة بإنهاء معاناتهم المتكررة، ومساواتهم بالأحياء الأخرى.
تحت الإجراء
كشف مصدر لـ«الوطن» أنه تم قبول شكوى المواطنين في حي الرحاب بشأن خدمة استكمال الخدمات، وإنشاء معاملة لها، مشيرا إلى أنه تم تحويلها إلى طلب خدمة بلدية، وأنها تحت الإجراء، مؤكدا أن الجهود البلدية مستمرة في تنفيذ الخدمات البلدية بمختلف الأحياء، وسط خطة مرسومة، لتجويد الخدمات، ورفع جودة الحياة، وخدمة سكان المحافظة وإنهاء معاناتهم.