• أوضحت الدراسة أن نماذج «مقاس واحد يناسب الجميع» لم تعد مناسبة، إذ يعتمد نجاح استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي على خصائص الفرد وخبرته أكثر من التقنية ذاتها.
• اعتمد الباحثون على تحليل بيانات 344 مستخدمًا مبكرًا خلال الأشهر الأربعة الأولى من إتاحة ChatGPT للجمهور، ما أتاح فهما أعمق لسلوكيات الاستخدام الأولية.
• النمط الأول هو المتحمسون للذكاء الاصطناعي، وهم الأكثر تفاعلًا وثقة، ويتعاملون مع روبوتات الدردشة بوصفها كيانات اجتماعية، مع تجاهل نسبي لمخاوف الخصوصية.
• يركز النمط الثاني، مستخدمو الحلول الجاهزة، على النتائج العملية والراحة، ويهتمون بالإنتاجية المهنية أكثر من الأبعاد الاجتماعية أو الأخلاقية.
• أما المتبنون الحذرون فيوازنون بين الفضول والفائدة من جهة، والقلق بشأن الخصوصية والمخاطر من جهة أخرى.
• يمثل المستكشفون المتحفظون النمط الأكثر تشككًا، إذ يشككون في الفوائد الشخصية للتقنية ويبدون أعلى مستويات القلق.
• رغم هذا التباين، استمرت جميع الفئات في استخدام ChatGPT، ما يعكس جاذبية الذكاء الاصطناعي حتى لدى المتخوفين منه.