بوليتكو: انتربول تخرق حياديتها وتدعم حرب بوتين في ...
مشاركة
تتجنب انتربول تعليق عضوية أي دولة عضو أو خروجها خشية أن يؤثر هذا على تأثيرها العالمي- جيتي

وحاولت الولايات المتحدة وبريطانيا العام الماضي تعليق عضوية روسيا ردا على غزوها لأوكرانيا، لكن المنظمة قاومت وتذرعت بالحيادية وناقشت أنها تستطيع عمل المزيد وروسيا دولة مشاركة فيها. وقالت: "طالما استطاعت شبكة انتربول مساعدة وإنقاذ طفل كان ضحية للانتهاك، فمن واجبها الحفاظ على كل خطوط الاتصال مفتوحة".

وهذ كلام غير صحيح لأن المنظمة أنشئت من أجل نشر المعلومات التي تساعد في اعتقال المجرمين المشتبه بهم ومنع إساءة استخدام الدول الأعضاء لنظامها، وتظل مسؤولية المنظمة العليا غير متعلقة باعتقال المجرمين.

وينص دستور انتربول على ضرورة عملها بناء على الميثاق العالمي لحقوق الإنسان والذي يجسد البراءة حتى تثبت الإدانة والحق في الملكية الشخصية. لكن الصين وروسيا غالبا ما أساءتا استخدام انتربول لمضايقة وملاحقة نقادهما وتبرير سرقتهما للأرصدة المالية.

وطالما كان دفاع انتربول عن عدم تحركها، وهو أمر يكرره الأمين العام لها، يورغين ستوك أن انتربول منظمة قامت على

وناقش ستوك بأنه لا توجد مقايضة بين تقديم "الدعم المتبادل" للشرطة وحيادية انتربول. ولكن عندما تكون الشرطة مجرمة، فهناك بالتأكيد مقايضة. ولا تفرق أنظمة في روسيا والصين بين الجرائم العادية والجرائم السياسية، وهو فرق تقوم عليه منظمة انتربول.

ويقول بيل براودر، أشد الناقدين لبوتين والهدف الأكبر لروسيا التي تنتهك قوانين انتربول إنه من خلال تجاهلها الفرق تنتهي المنظمة لتحولها إلى "ذراع يعمل لصالح نظام مجرم وملاحقة أعدائه".

مشاركة
1 2 3 4 ... 25

قد يعجبك

أخبار السعودية ـ أخبار عاجلة