الضغوط تدفع باريس لاستعادة مجموعة جديدة من رعاياها المحتجزين في سوريا
مشاركة
مقاتلة من «قسد» أثناء عملية بحث داخل مخيم «الهول» للاجئين في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا في 26 أغسطس الماضي (إ.ب.أ)

وتدير المعتقل المذكور ومعتقلات غيره أبرزها مخيم «الهول»، «قوات سوريا الديمقراطية» والإدارة الكردية المحلية. وسارعت وزارة الخارجية التي أشرفت على العملية، إلى توزيع بيان، صباح أمس، جاء فيه أن باريس «قامت بعملية جديدة أعادت بموجبها إلى التراب الوطني أطفالاً فرنسيين وأمهاتهم كانوا محتجزين في مخيمات واقعة شمال شرقي سوريا».

وأضاف البيان أن العملية المذكورة وفرت عودة 32 قاصراً و15 امرأة بالغة، وأن القاصرين سُلموا للأجهزة المكلفة مساعدة الأطفال وسيستفيدون من متابعة طبية واجتماعية، في حين أن النساء سُلمن للأجهزة القضائية المختصة. وبنهاية البيان، عبّرت فرنسا عن شكرها للإدارة المحلية شمال شرقي سوريا التي سهلت حصول عملية الترحيل.

وبذلك تكون السلطات قد فصلت بين الأمهات وأبنائهن وفق ما درجت على القيام به منذ العملية الأولى من هذا النوع التي جرت في يوليو (تموز) من العام الماضي.

وقبلها، أدانت لجنة حقوق الطفل، ثم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، فرنسا عام 2022 بسبب عدم تحركها لإعادة النساء والقصر. والعائدات هن فرنسيات توجهن طوعاً أو التحاقاً بأزواجهن إلى مناطق يسيطر عليها الجهاديون في العراق وسوريا، وقُبض عليهن بعد هزيمة «تنظيم الدولة الإسلامية» عام 2019. أما القاصرون، فإن الكثيرين منهم وُلدوا هناك.

الشرق الأوسط سوف تستخدم المعلومات التي تقدمها في هذا النموذج للاتصال بك وتقديم التحديثات والتسويق. يرجى إعلامنا بجميع الطرق التي ترغب من خلالها الاتصال بنا.

يمكنك تغيير رأيك في أي وقت عن طريق النقر على رابط إلغاء الاشتراك الموجود في ذيل أي بريد إلكتروني تتلقاه منا، أو عن طريق الاتصال بنا على الإيميل

وسوف نعالج معلوماتك بكل احترام. لمزيد من المعلومات حول ممارسات الخصوصية لدينا، يرجى زيارة موقعنا على الانترنت، من خلال النقر على الرابط أدناه، أنت توافق على أننا قد نقوم بمعالجة معلوماتك وفقًا لهذه الشروط.

© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام

مشاركة
1 2 3 4 ... 80

قد يعجبك

Egypt News - أخبار مصر، التطبيق الإخباري الأول في جمهورية مصر العربية