تابع احصائيات كورونا عبر الرابط المباشر

«الشعلة الخفيّة للملكة لوانا» لعبة أمبرتو إيكو للخروج من ضباب الذاكرة إلى ومضة الروح

«الشعلة الخفيّة للملكة لوانا» لعبة أمبرتو إيكو للخروج من ضباب الذاكرة إلى ومضة الروح
0
114

19/01/2021 القاهرة ـ «القدس العربي»: «لستُ فاقداً للذاكرة فحسب، بل ربما بِتُ أعيش على ذكريات وهمية. ليس لديّ إلا الاقتباسات أنواراً تضيء دربي في هذا الضباب الموحش». القاهرة ـ «القدس العربي»: «لستُ فاقداً للذاكرة فحسب، بل ربما بِتُ أعيش على ذكريات وهمية. ليس لديّ إلا الاقتباسات أنواراً تضيء دربي في هذا الضباب الموحش». (الشعلة الخفيّة)

© صحيفة القدس العربي، 2018

«جيان باتستا بودوني» أو (يامبو) رجل من مواليد عام 1930، يعمل بائع كتب ومخطوطات قديمة في ميلانو. ونظرأ لأزمة صحية واجهته في الطريق، وقد تجاوز الستين، يفقد ذاكرته ـ ولو جزئياً ـ فيعيش في ضباب دائم، بحيث لا يستطيع التعرّف إلى بيته وأسرته. يعرف من زوجته الطبيبة النفسية، أنه تخرَّج في كلية الآداب، ثم سافر إلى ألمانيا لدراسة تاريخ الكتب القديمة، التي ورث عن جده الولع بها. وتأتي الفكرة بأن يذهب يامبو إلى بيت أسرته الريفي ـ بيت طفولته ـ ربما يستطيع الحصول على ما فقده من ذاكرته. وبالفعل وتحت وطأة رغبة لا يعرف مصدرها يسافر الرجل، بحثاً عن ومضة وجوده، التي ربما تضيء له طريق روحه، وتنتشله من الضباب الذي يحيطه. خاصة علاقته العاطفية الأولى، التي ظنها غابت واختفت، لكنها أصبحت الآن ملاذه الوحيد.

من مليارات الإبراهيمي إلى سبائك أويحيى.. مَن يخلّصنا من كل هذا الفساد والفاسدين؟

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

لا تخجل في التعبير عن رأيك...

شارك مقالك مع العالم الآن