الروائيون حول مائدة الحوار

الروائيون حول مائدة الحوار
0
97

09/04/2021 اشتغالات المبدعين وأداواتهم في الكتابة والقلق الذي يصاحبُ المَخاضات الإبداعية. يجمعُ الاهتمام الإبداعي بين الروائيين، وما يضمهُ منجزهم من العوالم المتنوعة والأسئلة المضمرة بشأن الواقع الإنساني، يقدمُ فرصةً لرؤية الحياة من مستوى جديد بعيداً عن التقييدات السائدة والأطر التي تحد من فعالية التفكير، لذا فإنَّ وظيفة الفنون عامة، والرواية على وجه الخصوص، تتمثلُ في في مد الخيال بما يضعهُ خارج الأسيجة التي تكرسُ النمطية في التفكير والإختيار، هذا عن دور الرواية وما توفرهُ من المثابات لإعادة النظر حول المعطيات الحياتية. فماذا عن اشتغالات المبدعين وأداواتهم في الكتابة والقلق الذي يصاحبُ المَخاضات الإبداعية؟ طبعاً ثمة أسئلة من هذا المنوال تداهمُ المتلقي أثناء متابعة المرويات السردية، وقد يكونُ السؤالُ عن علاقة المادة الروائية بسيرة صاحبها ومدى التداخل بينهما هاجساً ملحاحاً بالنسبة لأي متابع، وربما يؤدي ذلك إلى قراءة إسقاطية بقطع النظر عن الإحتمالات الواردة على هذا الصعيد، فإنَّ تجارب الكاتب ستكونُ لها تجليات في نصوصه وآليات تعدينه الإبداعي، فبالتالي يمكن استخلاص كتب كثيرة من الحياة حسب رأي فرانتس كافكا الذي تبدو حياته الشخصية أكثر غرابةً من أجواء رواياته، وتفوقُها سوداويةً، ولا يغيبُ في زمن القراءة السؤالُ حول برنامج الكاتب الروائي وأجندة عمله لبناء الشخصيات وتحديد المساحة التي يتحركُ فيها، وشكل التواصل مع أسلافه ومجايله.

اشتغالات المبدعين وأداواتهم في الكتابة والقلق

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

لا تخجل في التعبير عن رأيك...

شارك مقالك مع العالم الآن