المغرب شهر القرآن... بدون اهل القرآن

المغرب شهر القرآن... بدون اهل القرآن
0
70

07/05/2021 كورونا المغرب تغير معالم شهر القرآن، وتساهم في خراب بيوت أهل الذكر الحكيم فهل نشهد انتفاضة الفقهاء... في العشر الأواخر من الشهر الفضيل، يشهد المغرب حالة غريبة من نوعها في العالم الإسلامي، فدين الدولة هو الإسلام، كما ان نموذجها الدعوي يعتبر الرائد في شمال افريقيا، اذ يعترف الغرب بنموذجها الدعوي الإسلامي، ويتبنى الاتحاد الأوروبي أئمته وعلمائه.

الا ان الاغلاق المفروض من طرف الحكومة المغربية، والذي فرض بسبب جائحة فيروس كوفيد ١٩، لم يراعي الحالة المادية والضروف الإسثتنائية، التي يعيشها معظم الأئمة والمحفظين لكتاب الله.

فقيه وعالم... لا يملك سوى جلبابه الصوفي المتهالك

هاته الفئة الهشة اجاتماعيا، تعاني في صمة يذكر بصمة المقابر، فبعض ائمة المساجد يتقاضون اجرا زهيدا، اما غالبيتهم فأجرها على الله وعلى بعض مكرومات وصدقات قلة من المصلين، اما المحفظين للقرآن الكريم فحدث ولا حرج، لا اجر لهم في الغالب وان وجد قد يكون ما يجود به اولياء الأمور ممن يسعون الى تكوين ابنائهم على الذكر الحكيم.

ليس لي بضاعة ابيعها... فكيف اعيل اطفالي

الحكمة التي لا تبدو جلية في مقاربة الوزارة المسيرة للمجال، فلم يشهد المواطن المغربي بلاغا للحكومة بخصوص هاته الفئة المجتمعية او عن طرق دعمها او مؤازرتها.

يجدر بالإشارة على ان اغلاق دور تحفيظ القرآن والكتاتيب القرآنية فرض منذ بداية جائحة كورونا، اي ما يناهز سنة تقريبا.

ويبقى السؤال المطروح... من يقف الى جانب هاته الفئة التي تعلم جل المغاربة اما امامهم في الدروس والكتاتيب او ورائهم في المساجد.

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

لا تخجل في التعبير عن رأيك...

شارك مقالك مع العالم الآن