المغرب شهر القرآن... بدون اهل القرآن

المغرب شهر القرآن... بدون اهل القرآن
0
127

06/05/2021 كورونا المغرب تغير معالم شهر القرآن، وتساهم في خراب بيوت أهل الذكر الحكيم فهل نشهد انتفاضة الفقهاء... في العشر الأواخر من الشهر الفضيل، يشهد المغرب حالة غريبة من نوعها في العالم الإسلامي، فدين الدولة هو الإسلام، كما ان نموذجها الدعوي يعتبر الرائد في شمال افريقيا، اذ يعترف الغرب بهذا النموذج الدعوي الإسلامي، ويتبنى الاتحاد الأوروبي معظم الأئمة والعلماء المكونين في المغرب.

إلا أن الاغلاق المفروض من طرف الحكومة المغربية بسبب جائحة فيروس كوفيد ١٩، لم يراعي الحالة المادية والضروف الإسثتنائية، التي يعيشها جل الأئمة والمحفظين للقرآن الكريم عبر ربوع المملكة.

فقيه وعالم... لا يملك سوى جلبابه الصوفي المتهالك.

هاته الفئة المتواتر عليها الفقر والهشاسة الإجاتماعية، تعاني في صمة لا يذكر إلا بصمة المقابر، فبعض أئمة المساجد يتقاضون أجورا زهيدة في المعظم، اما غالبيتهم فأجرهم على الله وعلى بعض مكرومات وصدقات قلة من المصلين، اما بالنسبة لمحفظي القرآن الكريم فحدث ولا حرج، لا اجر في الغالب وان وجد قد يكون ما يجود به اولياء امور من يسعون الى تكوين ابنائهم على المنهج الإسلامي على طريق الذكر الحكيم.

ليس لي بضاعة ابيعها... فكيف اعيل اطفالي

الحكمة لم تبدو جلية في مقاربة الوزارة المسيرة للمجال، فلم يشهد المواطن المغربي بلاغا للحكومة بخصوص هاته الفئة المجتمعية وعن كيفية وآفاق دعمها ومؤازرتها.

يجدر بالإشارة على ان اغلاق دور تحفيظ القرآن والكتاتيب القرآنية فرض منذ بداية جايحة كورونا، اي ما يناهز سنة تقريبا.

ويبقى السؤال المطروح... من يقف الى جانب هذا الفية او العالم الذي تعلم جل المغاربة اما على ايديهم او ورايهم في المساجد.

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

لا تخجل في التعبير عن رأيك...

شارك مقالك مع العالم الآن