تابع احصائيات كورونا عبر الرابط المباشر

“إيبك غيمز” تقدم مرافعتها ضد أبل في قضية مكافحة الاحتكار

“إيبك غيمز” تقدم مرافعتها ضد أبل في قضية مكافحة الاحتكار
0
66

04/05/2021 أوكلاند: قدم محامون عن شركة إيبك غيمز المنتجة للعبة (فورتنايت) يوم الاثنين مرافعة في قضية مكافحة الاحتكار ضد شركة أبل التي تصنع هواتف آيفون، قائلين إن الشركة حولت متجرها الإلكتروني إلى “حديقة مسورة” محاطة “بخناق الذباب” بهدف احتجاز مليار مستخدم لآيفون عن المطورين الذين يريدون الوصول إليهم.... أوكلاند: قدم محامون عن شركة إيبك غيمز المنتجة للعبة (فورتنايت) يوم الاثنين مرافعة في قضية مكافحة الاحتكار ضد شركة أبل التي تصنع هواتف آيفون، قائلين إن الشركة حولت متجرها الإلكتروني إلى “حديقة مسورة” محاطة “بخناق الذباب” بهدف احتجاز مليار مستخدم لآيفون عن المطورين الذين يريدون الوصول إليهم.

والمحاكمة المستمرة منذ ثلاثة أسابيع في أوكلاند بولاية كاليفورنيا هي ذروة دعوى قضائية أقامتها إيبك العام الماضي أمام المحكمة الجزئية لشمال كاليفورنيا. وتدور حول ممارستين لأبل أصبحتا حجر زاوية لنشاطها، أولها الإلزام الذي تفرضه أبل بأن تُوزع كل برامج الأطراف الثالثة لهواتف آيفون في العالم وعددها مليار عبر متجرها الإلكتروني وإلزام المطورين باستخدام نظام الشراء من داخل التطبيق الخاص بأبل والذي يتقاضى عمولة نسبتها 30 في المئة.

وفي المرافعات الافتتاحية، قالت المحامية كاثرين فوريست إن أبل حولت متجرها إلى “حديقة مسورة” تهدف إلى تحصيل الرسوم من المطورين الذين يريدون الوصول إلى مستخدمي آيفون المليار. وجادلت بأن أبل احتجزت هؤلاء المستخدمين داخل نظامها بتطبيقات مثل آي مسج الذي يتيح لمستخدمي أبل إرسال رسائل لأجهزة أخرى لكن يفرض قيودا على الرسائل لهواتف تعمل بنظام آندرويد.

وأقامت إيبك دعوى ضد أبل، زاعمة أن الشركة تسيء استخدام سلطتها ضد مطوري التطبيقات بقواعد متجرها الإلكتروني والتزامات الدفع التي تضر بالمنافسة في سوق البرمجيات. كما شنت حملة دعائية شرسة للفت الانتباه لمزاعمها في الوقت الذي تخضع فيه ممارسات أبل للتدقيق من مشرعين ومنظمين في الولايات المتحدة ودول أخرى.

وخرقت إيبك قواعد أبل العام الماضي عندما طرحت نظامها الخاص للدفع داخل التطبيق في لعبة (فورتنايت) لتجاوز عمولات أبل. وردا على ذلك أزالت أبل الشركة من متجرها الإلكتروني.

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

لا تخجل في التعبير عن رأيك...

شارك مقالك مع العالم الآن