تابع احصائيات كورونا عبر الرابط المباشر

اعتقال مسؤول بالحراك الثوري في عدن.. وانتقادات واسعة

اعتقال مسؤول بالحراك الثوري في عدن.. وانتقادات واسعة
0
72

04/05/2021 اعتقلت السلطات الأمنية في مدينة عدن، جنوبي اليمن، ناشطا سياسيا مناوئا لها، الاثنين، ضمن سلسلة إجراءات متبعة ضد المناوئين للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا. اعتقلت السلطات الأمنية في مدينة عدن، جنوبي اليمن، ناشطا سياسيا مناوئا لها، الاثنين، ضمن سلسلة إجراءات متبعة ضد المناوئين للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا.

وجاء في قرار لملس أنه على وسائل الإعلام الخاصة المقروءة والمسموعة والمرئية والمؤسسات وشركات البث الفضائي والإنتاج الإعلامي والمراسلين ضرورة الحصول على التراخيص الرسمية الصادرة من مكتب الإعلام في مدينة عدن، للتمكن من مواصلة مزاولة نشاطها الإعلامي.

وأضاف: "في سابقة خطرة، دبرت بالليل، تم اختطاف مدرم أبو سراج، نائب رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري، في مدينة عدن، فجر هذا اليوم الاثنين الموافق 3 مايو 2012".

وقال بيان صادر عن المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب (جنوب اليمن)، إن نائب رئيس مكتبه في مدينة عدن تعرض للاختطاف فجر الاثنين.

وبرر لملس القرار بضرورة تنظيم نشاط وعمل وسائل الإعلام، ملوحا بإجراءات إدارية وقانونية تتمثل بإيقاف النشاط الإعلامي، ودفع غرامة مالية، بالتنسيق مع الجهات الأمنية.

يقابل ذلك، غياب أي حضور للحكومة اليمنية، التي غادر المدينة رئيسها وعدد من الوزراء فيها، في مارس/ آذار الماضي، بعد اقتحام مقر إقامته في قصر المعاشيق من قبل متظاهرين يحملون لافتات مؤيدة للمجلس الانتقالي المنادي بانفصال جنوب البلاد عن شماله.

وطالب الكيان السياسي الجنوبي السلطات الأمنية والمحلية في عدن بالكشف عن مصير المختطف أبو سراج، داعيا في الوقت نفسه المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية بالنظر لما يحدث في عدن من انتهاك واعتداء واستخفاف بالحقوق والحريات، والضرب عرض الحائط بكل المواثيق والمعاهدات الدولية والقيم الأخلاقية والإنسانية.

جاء ذلك، بعد يومين من عودة زعيم المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، إلى المدينة قادما من الإمارات.

وحمل المكتب السياسي التابع للمجلس الأعلى للحراك الثوري، في بيانه الذي تلقت "عربي21" نسخة منه، مساء الاثنين، السلطات الأمنية والمحلية بالعاصمة عدن المسؤولية كاملة.

ومن الإجراءات التي اتخذتها قيادة السلطة البلدية في عدن، والموالية للمجلس الانتقالي، عقب عودة زعيم المجلس، الإعلان عن وقف التصاريح الممنوحة لوسائل الإعلام والمراسلين في المدينة الساحلية، في خطوة اعتبرت انقلابا جديدا على الحكومة التي يشارك فيها المجلس بـ5 وزارات.

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

لا تخجل في التعبير عن رأيك...

شارك مقالك مع العالم الآن