بحث

سخرية من وزير الخارجية الإيراني بسبب كلمته باللغة العربية خلال قمة بغداد

سخرية من وزير الخارجية الإيراني بسبب كلمته باللغة العربية خلال قمة بغداد
0
69

14/09/2021 وجّه نشطاء إيرانيون عبر منصات التواصل الاجتماعي موجة من السخرية لوزير الخارجية الإيراني الجديد حسين أمير عبد اللهيان بعد الكلمة، التي ألقاها في قمة بغداد باللغة العربية. وجّه نشطاء إيرانيون عبر منصات التواصل الاجتماعي موجة من السخرية لوزير الخارجية الإيراني الجديد حسين أمير عبد اللهيان بعد الكلمة، التي ألقاها في قمة بغداد باللغة العربية.

وعلّق الدبلوماسي الإيراني السابق، حسين علي زاده، على إلقاء وزير الخارجية لكلمة بلاده أمام قمة بغداد باللغة العربية بقوله: "مثلما يعاني أمير عبد اللهيان من ضعف مفرط في اللغة الإنجليزية أيقنت اليوم أيضا أنه غير ملم باللغة العربية. فإذا لا يوجد نص مكتوب فلا يجب القراءة حينها، في حين أن كلمته قد تضمنت من 5 إلى 6 أخطاء وحتى أن نطقه للكلمات جاء بلهجة فارسية".

وانطلقت عبر منصات التواصل، حملة سخرية على عبد اللهيان، بسبب كلمته باللغة العربية، حيث استهجن النشطاء كلمة الوزير التي تخللتها أخطاء لغوية وإملائية كبيرة.

نادي "الشرق": مؤتمر صحفي لمساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان

مصدر إيراني لـ"سبوتنيك": سيتم تعيين "حسين أمير عبد اللهيان" سفيرا لإيران في مسقط

وقال مغرد آخر: "يجب أن تأتوا بمعلم لغة عربية إلى أمير عبد اللهيان فكم يواجه صعوبات في القراءة، رغم أنه لا يبدو عليه الاستعداد لتعلم اللغة".

وذكّر الإيرانيون أن عبد اللهيان كان مسؤولا سابقا بوزارة الخارجية عن الشؤون "العربية" والأفريقية، ولذلك كان من المفترض أن يتقن اللغة العربية.

وعلّق الناشط الإيراني صاحب حساب "مردي تنها"، قائلا :إن اللغة العربية عند أمير عبد اللهيان في مستوى لغته الإنجليزية، كما أن إدراكه عن الدبلوماسية قد أظهره اليوم أمام العالم أجمع".

وكان نشطاء وحتى نواب في البرلمان الإيراني ممن رفضوا منح الثقة لعبد اللهيان قد أعادوا نشر مقطع فيديو شهير لعبد اللهيان وهو يتحدث في مقابلة صحفية باللغة الإنجليزية، حيث أكدوا أن هذا المستوى للغة لا يؤهل عبد اللهيان لمنصب وزير الخارجية.

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

لا تخجل في التعبير عن رأيك...

شارك مقالك مع العالم الآن