تابع احصائيات كورونا عبر الرابط المباشر

عمدة طهران كاد يقع في فخ "سنونوات" الاستخبارات

عمدة طهران كاد يقع في فخ
0
36

09/05/2021 أثارت جريمة قتل في 2019 ارتكبها وزير إيراني سابق بحق زوجته الثانية ميترا أستاد، استخدام أجهزة الاستخبارات الإيرانية للنساء، بغية الإيقاع بمعارضين في الخارج أثارت جريمة قتل في 2019 ارتكبها وزير إيراني سابق بحق زوجته الثانية ميترا أستاد، استخدام أجهزة الاستخبارات الإيرانية للنساء، بغية الإيقاع بمعارضين في الخارج ومنتقدين في الداخل، وحتى مسؤولين في السلطة، حيث تردد بأن ميترا استاد كانت سنونوة تعمل لصالح المخابرات الإيرانية.

وكان السياسي الإصلاحي محمد علي نجفي، اعترف بقتل زوجته الثانية ميترا أستاد في 28 مايو 2019، وأعلن سبب القتل يعود إلى "خلافات عائلية"، لكن أثناء المحاكمة، اتهم عدد من الشخصيات الإصلاحية وعضو البرلمان علي مطهري، ميترا استاد بأنها كانت "سنونوة".

محمد علي نجفي وزوجته الثانية ميترا أستاد

وفي قضية الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي الذي حكم عليه بالسجن 20 عاما بعد إدانته في محكمة بلجيكية، بتمهة التآمر لشن هجوم إرهابي ضد تجمع لمجاهدي خلق، خارج باريس في 2018، حكمت المحكمة على ثلاثة متهمين آخرين في القضية، وجميعهم يحملون جنسيتي بلجيكا وإيران، بالسجن لمدد تتراوح بين 15 و18 عاما وجردتهم من الجنسية البلجيكية، وبينهم سنونوة تدعى "نسمية نعامي"، ساعدت الاستخبارات الإيرانية على تجنيد زوجها أمير سعدوني، وكان من المفروض أن تقوم هي وزوجها بزرع القنبلة في باريس.

وكان وزير الأمن والاستخبارات الإيراني الأسبق علي يونسي، قال في أكتوبر 2019، إن تجنيد "السنونوات" من قبل الأجهزة الأمنية محظور، وإن المرشد الأعلى للنظام منع ذلك تماما، مضيفا "إن أجهزة الاستخبارات لا تحتاج إلى سنونوات بل بإمكانها استخدام الإغراءات المالية والقضايا السياسية لتستغل نقاط الضعف لدى الأشخاص".

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

لا تخجل في التعبير عن رأيك...

شارك مقالك مع العالم الآن