هذا هو تاريخ وأسرار المنشطات في الرياضة العالمية

هذا هو تاريخ وأسرار المنشطات في الرياضة العالمية
0
30

21/07/2021 هذا هو تاريخ وأسرار المنشطات في الرياضة العالمية ورغم ذلك، يظل السؤال: هل تتعلق هذه القضية بكمية الاختبارات أم أن هذا الرقم يخفي قصورا في الجودة ويخفي ثقوبا سوداء في نظام الكشف عن المنشطات؟

وقبل نحو عقدين، تفجرت فضيحة جديدة ضخمة لتعاطي المنشطات في آخر أيام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2002 بمدينة سولت ليك عندما اكتشف تعاطي المتزلج الأسباني يوهان موهليج ، المولود في ألمانيا ، لمادة داربيوتين المنشطة وهي نسخة متطورة من عقار (إيبو) والتي اعتقد كثير من الرياضيين ومنهم موهليج أنهم يستطيعون استخدامها، دون أن تكشفها الاختبارات.

وقال جولدسبينك "لا يمكننا إيقاف تطور الدواء أو حجب المعلومات. وإساءة استخدام الدواء والمعلومات في الرياضة يكون لها آثار جانبية معتادة".

ويتزايد عدد اختبارات الكشف عن المنشطات في الدورات الأولمبية من دورة لأخرى. وتتضمن الاختبارات التي تجرى خارج نطاق الدورة الأولمبية ، خاصة في المعسكرات التدريبية التي تسبق الدورة.

وفجر العداء الكندي بن جونسون أكبر فضيحة منشطات في تاريخ الدورات الأولمبية خلال أولمبياد سول عام 1988 حيث جاءت نتيجة اختبار الكشف عن المنشطات الذي خضع له إيجابية ، حيث كان تعاطي مادة "ستانوزولول" التي استخدمت قديما.

وأصبحت المنشطات في رياضة المحترفين تعبيرا عن المجتمع المعاصر وفي ظل وجود صالات جمانيزيوم مليئة بالشبان الذين قد يتناولون أي مواد تضمن لهم بناء عضليا قويا، وبالتالي تضمن لهم النجاح على المستوى الاجتماعي.

وظهرت أول حالة موثقة للمنشطات في عام 1886 عندما توفي دراج بريطاني في سباق باريس بوردو بسبب تعاطيه جرعة زائدة من المنشطات.

ولكن كثيرا ما جانب الصواب هذه المقولة. والحقيقة أن الرياضيين سعوا إلى تحقيق المجد في الدورات ببذل كل ما بوسعهم، حتى وإن اعتمد بعضهم على وسائل غير مشروعة مثل تعاطي المنشطات.

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

لا تخجل في التعبير عن رأيك...

شارك مقالك مع العالم الآن