خاضع لعقوبات أميركية... من هو الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي؟

خاضع لعقوبات أميركية... من هو الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي؟
0
45

19/06/2021 فاز إبراهيم رئيسي، اليوم (السبت)، بالانتخابات الرئاسية الإيرانية، ويعد رئيسي رجل دين محافظاً ومتشدّداً، يرفع منذ أعوام شعار الدفاع عن الطبقات المهمّشة ومكافحة الفساد. ويُعد رئيسي (60 عاماً) الذي كان يتولى رئاسة السلطة القضائية منذ 2019، من المدافعين فاز إبراهيم رئيسي، اليوم (السبت)، بالانتخابات الرئاسية الإيرانية، ويعد رئيسي رجل دين محافظاً ومتشدّداً، يرفع منذ أعوام شعار الدفاع عن الطبقات المهمّشة ومكافحة الفساد.

ويُعد رئيسي (60 عاماً) الذي كان يتولى رئاسة السلطة القضائية منذ 2019، من المدافعين عن «النظام العام» ولو بالوسائل المتشددة. 

وأمضى رئيسي قرابة ثلاثة عقود في هيكلية السلطة القضائية لإيران، متنقلاً بين مناصب عدة، منها مدعي عام طهران بين 1989 و1994، ومعاون رئيس السلطة القضائية اعتباراً من 2004 حتى 2014 حين تم تعيينه مدعياً عاماً للبلاد.

ويربط معارضون في الخارج ومنظمات حقوقية غير حكومية باستمرار بين رئيسي وحملة الإعدامات التي طالت سجناء ماركسيين ويساريين عام 1988، حين كان يشغل منصب معاون المدعي العام للمحكمة الثورية في طهران. وكان هذا الملف من الأسباب التي أوردتها وزارة الخزانة الأميركية لدى إعلانها فرض عقوبات عليه في 2019.

كان رئيسي من المؤيدين للشدة التي تعاملت بها السلطات الإيرانية مع احتجاجات «الحركة الخضراء» التي تلت إعادة الانتخاب المثيرة للجدل للرئيس محمود أحمدي نجاد عام 2009.

خامنئي يدلي بصوته مع انطلاق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الإيرانية

وهو يستند في ذلك إلى العمل الذي قام به خلال توليه السلطة القضائية. وقد حصلت في عهده محاكمات كثيرة حظيت بإضاءة واسعة من وسائل الإعلام، بحق مسؤولين بارزين على خلفية تهم بالفساد. وطالت الإجراءات قضاة أيضاً يُشتبه بضلوعهم في ملفات مماثلة، وهو أمر لم يكن معهوداً سابقاً في إيران.

في 2016، أوكل إليه المرشد الإيراني علي خامنئي مهمة سادن العتبة الرضوية المقدسة في مدينة مشهد، وعيّنه بعد ثلاثة أعوام على رأس السلطة القضائية، أحد الأركان الأساسية للنظام السياسي.

وُلد رئيسي في مدينة مشهد (شمال شرق) في نوفمبر (تشرين الثاني) 1960. وبدأ بتولي مناصب عامة في سن مبكرة، إذ عُيّن مدعياً عاماً في مدينة كرج قرب طهران، وهو لما يزل في العشرين من العمر.

إبراهيم رئيسي يحيي وسائل الإعلام عقب الإدلاء بصوته في الانتخابات الرئاسية (إ.ب.أ)

ينظر إلى رئيسي بوصفه المرشح الوحيد القادر على أن يجمع حول شخصه تأييد مختلف المعسكرات السياسية للمحافظين والمحافظين المتشددين «الأصوليين». وكان سبعة مرشحين، بينهم خمسة من المحافظين المتشددين، نالوا أهلية مجلس صيانة الدستور لخوض الانتخابات الرئاسية الثالثة عشرة في تاريخ إيران، وانسحب منهم ثلاثة خلال الحملة لصالح رئيسي.

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

لا تخجل في التعبير عن رأيك...

شارك مقالك مع العالم الآن