بحث

بعد خصومتهما الطويلة... هل تتحالف أمريكا وطالبان ضد عدوهما المشترك؟

بعد خصومتهما الطويلة... هل تتحالف أمريكا وطالبان ضد عدوهما المشترك؟
0
62

04/09/2021 بعد قتال دام بينهما 20 عاما، وجدت الولايات المتحدة وحركة طالبان (المصنفة إرهابية من قبل الأمم المتحدة وروسيا) فجأة أن مصالحهما تتماشى في مواجهة عدو مشترك - لكن تاريخهما... بعد قتال دام بينهما 20 عاما، وجدت الولايات المتحدة وحركة طالبان (المصنفة إرهابية من قبل الأمم المتحدة وروسيا) فجأة أن مصالحهما تتماشى في مواجهة عدو مشترك - لكن تاريخهما الدموي يقف في طريق القضاء على التهديد.

في حين تم القضاء على "داعش" في خراسان تقريبا من قبل كل من الضربات الأمريكية و"طالبان"، يقدر أن الجماعة لديها نحو 2000 مقاتل.

دون وجود في أفغانستان، ليس من الواضح بالضبط كيف ستشن الولايات المتحدة ضربات ضد الإرهابيين. في مايو/ أيار، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن مسؤولي إدارة بايدن كانوا يتطلعون إلى إقامة قوات ومعدات في آسيا الوسطى والشرق الأوسط، خاصة وأن باكستان - نقطة الانطلاق الرئيسية لغزو عام 2001 - أصبحت الآن خارج النطاق.

استشهد رئيس الوزراء عمران خان هذا الأسبوع بضربات الطائرات دون طيار "من قبل الحلفاء" في شرح سبب "عدم السماح للغرباء باستخدام بلاده مجددا".

شكراً لكم! سوف يتم مراجعة تعليقك من قبل المشرفين للتأكد من امتثالها لقوانين

لها أيضا مصلحة في منع أفغانستان من أن تصبح بؤرة للإرهاب، فقد انحاز القادة في بكين إلى باكستان "الصديقة المقربة"، في منع مجلس الأمن من تصنيف الجماعات التي تستهدف الهند على أنها إرهابية.

تم تشكيل "تنظيم الدولة الإسلامية في خراسان"، وهو فرع محلي للتنظيم في العراق وسوريا، إلى حد كبير من المنشقين عن "طالبان" و"طالبان باكستان"، وهي جماعة صنفتها الولايات المتحدة إرهابية وتركز على الإطاحة بالحكومة الباكستانية.

في الوقت نفسه، تواجه "طالبان" معضلة، وهي أنهم يريدون علاقات جيدة مع المجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار في البلاد، لكن التعاون مع الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية يمكن أن يؤدي إلى رد فعل عنيف يدفع المزيد من الأعضاء العاديين للانضمام إلى الجماعة المتطرفة العنيفة.

بضرب الجماعة المتطرفة "داعش"، فيما أوضح سبب تعاون الولايات المتحدة مع "طالبان" في الإخلاء.

وقال بايدن عندما سُئل عن سبب اعتماد الولايات المتحدة على خصمها القديم لتأمين محيط المطار: "من مصلحة طالبان ألا ينتشر داعش في الواقع متجاوزا ما هو عليه. إنها ليست مسألة ثقة - إنها مسألة مصلحة ذاتية مشتركة".

وردا على سؤال في وقت لاحق عما إذا كان التعاون بين الولايات المتحدة و"طالبان" سيستمر إلى ما بعد الإجلاء، قالت المتحدثة الصحفية للبيت الأبيض جين ساكي: "لا أريد أن أستبق ما نحن عليه الآن".

الوضع محرج لكل من الولايات المتحدة و"طالبان"، حيث يريد كل جانب منع أفغانستان من التحول إلى نقطة انطلاق رئيسية لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية للتخطيط لهجمات إرهابية عالمية، لكنهم يجدون أيضا أنه من غير المستساغ سياسيا - إن لم يكن من المستحيل - التعاون.

وتشجيع المتطرفين الإسلاميين المتنافسين، مما يقوض ادعاء بايدن بأن الولايات المتحدة أنجزت مهمتها في استئصال الإرهاب في أفغانستان.

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

لا تخجل في التعبير عن رأيك...

شارك مقالك مع العالم الآن