تابع احصائيات كورونا عبر الرابط المباشر

لماذا لجأ الأمين العام الأسبق للحزب الحاكم بالجزائر إلى المغرب؟

لماذا لجأ الأمين العام الأسبق للحزب الحاكم بالجزائر إلى المغرب؟
0
58

09/04/2021 على الرغم من الصمت الذي خيم على الجهات الرسمية والحزبية بخصوص على الرغم من الصمت الذي خيم على الجهات الرسمية والحزبية بخصوص "مغادرة" الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير والرئيس الأسبق للبرلمان الجزائري، عمار سعداني، إلى المغرب، غير أن ردود الفعل متواصلة على مستوى الإعلام المحلي والدولي.

في السياق ذاته، يعتبر الباحث في الشؤون المغاربية، سعيد هادف، أن "مسألة إقامة سعداني في فرنسا أو في المغرب لا تثير تساؤلي، لأن عدداً من الشخصيات الجزائرية لها أملاك في المغرب، أو على الأقل لها منازل، ولو أن الإعلام نادراً ما يشير إلى ذلك، على الرغم من أنها شخصيات ذات صلة بعالم السياسة"، مضيفاً أن "ما يميز سعداني هي جرأته وتجاسره على قول ما يدور في الذهن السياسي الجمعي". وأوضح أن "ما يوصف بالتوتر بين الجزائر والمغرب هو حراك من وجهة نظري، لم تشهده العلاقات الثنائية منذ زمن، وهو حراك إيجابي على الرغم من مظهره المثير للتوجس". وقال "أؤمن بأن البلدين سيهتديان إلى الشروط المؤسسة لعلاقة ستفاجئ العقول التي تعودت على التشاؤم".

أثار سعداني كثيراً من الجدل خلال توليه أمانة حزب جبهة التحرير في أغسطس (آب) 2013، ففي حين هاجم رئيس جهاز الاستخبارات آنذاك، الرجل القوي الجنرال توفيق، ودفع به إلى الإقالة، وذلك لمصلحة شقيق الرئيس سعيد بوتفليقة وقائد الأركان الراحل قايد صالح، غير أنه خرج بعد ذلك عكس التيار الرسمي والعسكري بدفاعه عن أحقية المغرب في الصحراء الغربية وانتقاده دعم بلاده جبهة البوليساريو، ما أثار حفيظة المؤسسة العسكرية ورئاسة الجمهورية، فالأولى ردت بأن "نضال الشعب الصحراوي يشبه نضال الشعب الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي"، بينما استقبل بوتفليقة على الرغم من وضعه الصحي الصعب الأمين العام لجبهة البوليساريو الراحل محمد عبد العزيز، في إشارة إلى رفض تصريحات الأمين العام لحزب جبهة التحرير.

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

لا تخجل في التعبير عن رأيك...

شارك مقالك مع العالم الآن