صدمة فكرية بالكرة السعودية
مشاركة
(كل متوقع آت) هذا ما بررت به لزملائي في العمل توقعي بنتيجة اثنين صفر لصالح المنتخب السعودي ردا على لعبة التوقعات التي كانت جزءا من نشاط مشاهدة مباراة السعودية والأرجنتين خلال حدث كأس العالم.

فاتني الشوط الأول حيث كنت في طريقي للمنزل من العمل، وحين انضممت للعائلة قد انقضى جزء من الشوط الثاني وتم تسجيل الهدفين الجوهريين من قبل المنتخب السعودي.

نعم الفوز فكر والهزيمة فكر، وفوز المنتخب السعودي على منتخب الأرجنتين غير للأبد موازين فكر الهزيمة والنصر في العالم.

لم يكن فوز المنتخب السعودي صدفة، نعم كان توفيق الله فوق كل شيء ولكن السعي والتغيير من الداخل أعان ومكن استحقاق النصر والفتح.

والأهم من كل ذلك خطاب ملهم تحفيزي محب من قائد ملهم وولي عهد همام، وفر لفريقه كل الأسباب ثم جلس إليهم مبتسما، محتويا ليقول لهم أن يلعبوا بلا ضغوط، أن يستمتعوا باللعبة، موصلا لهم ضمنيا أنكم أنتم الأهم، أنتم الغاية لا الوسيلة، فأطلق فيهم حب النجاح بدلا من الخوف من الفشل، والرغبة في الإنجاز ولاء واعتزازا للوطن، فلعبوا لعب الأسود، وفازوا فوزا كل العالم عليه شهود.

مشاركة
1 2 3 4 ... 374

قد يعجبك

أخبار السعودية ـ أخبار عاجلة