مشاركة
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
13 ديسمبر
وفي زمنٍ امتلأت فيه البيوت بالصوت والقلق والانشغال، اختفت تحت ركام المسؤوليات أخطاءٌ لا تُرى، لكنها تجرح النفس الصغيرة في مهدها. فالرحمة ليست ضعفًا… بل قوة تعمّر الداخل، وتبني قلبًا قادرًا على التحمل والنهوض واتخاذ القرار. وتتحوّل التربية أحيانًا إلى مشروع أناني، حين يُربّي الأب ابنه ليكون واجهة اجتماعية، لا إنسانًا يحمل رسالة، فتصير التربية استعراضًا للناس، لا مسؤولية أمام الله. وأشد الجراح خطرًا حين تتحوّل التربية إلى سيطرة، لا قيادة. السيطرة تُخرِس، أما القيادة فتفتح أفقًا. الخوف قد يجعل الطفل مطيعًا. وفي ختام الرسالة، التربية التي نهضت بأجيال الصحابة كانت قلبًا يفتح السماء، لا قيدًا يطوي الأرض.
مشاركة