مشاركة
مرّت على الأمة الإسلامية مُدَدٌ بلغت من الضعف ما بلغت، وجللها من الهوان ما جللها، وظنّ أعداؤها أنها تحتضر، بل شك بعض أبنائها في دينهم، وحسبوا أنّ أمتهم قد ماتت، فكفروا بها، وكفروا بدينهم، وانسلخوا من هويتهم، وتقمّصوا هوية عدوهم المتغلب، غير أنه سرعان ما استدار الزمان، وتبدّل كل ذلك، وذهبت ظنونهم هباءً، وصارت شكوكهم عليهم عناءً، وثبت الحق وأهله: {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}.
مشاركة