مشاركة
قوى سنية تطمح لمنصب رئيس البلاد.. انتخابات عراقية وشيكة على وقع “تراجع المحور الإيراني”، ماذا عن الحكومة والبرلمان؟ وكان قائد الحرس الثوري الإيراني السابق، اللواء محمد علي جعفري، تفاخر بعد انتخابات العراق عام 2018، بأن "إيران انتصرت على أمريكا في مصادر: عين الحكومة المصرية على عوائد الشقق المؤجرة وخطة لتحويل السكني إلى “فندقي” وتقنين الضرائب أزمة ترسيم الحدود البحرية.. كيف تؤثر الخلافات الداخلية الليبية على مستقبل اتفاقيات غاز شرق المتوسط؟ وفي مقدمة القوى السنية المطالبة برئاسة البلاد، تحالف "تقدم" الذي يقوده رئيس البرلمان السابق المعزول بحكم قضائي، محمد الحلبوسي. وأوضح السبعاوي لـ"عربي بوست"، أن التوازنات والاتفاقات السياسية كلها خاضعة للتغيير، ولا توجد فيها ثوابت، لذلك فإن تحالف "تقدم" ينظر إلى مصلحة المكون السني بأي منصب يكون، بالتالي سيسعى للحصول عليه. وقال: "إذا كان منصب رئيس الجمهورية فيه مصلحة للمكون السني، فإن تحالف تقدم سيتجه إلى تحقيق ذلك، وبذلك تتحقق مصلحة العراق"، على حد قوله. كذلك يشارك حزب "صادقون" التابع لعصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، و"منظمة بدر" بزعامة هادي العامري التي تخوض الانتخابات هذه المرة بشكلٍ منفرد. كذلك تنخرط مجاميع مسلحة أخرى ضمن قوائم أكبر، أبرزها كتلة "منتصرون" التابعة لزعيم "كتائب سيد الشهداء" أبو آلاء الولائي، ضمن ائتلاف "دولة القانون" بزعامة نوري المالكي. ويشارك فصيل "جند الإمام" بزعامة أحمد الأسدي، و"العقد الوطني" بقيادة رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، وكلاهما دخل ضمن ائتلاف "الإعمار والتنمية" برئاسة رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني. ومن المزمع أن تشارك أيضاً قوائم أخرى تمثل جماعات مسلحة مثل "كتلة دعم الدولة" التابعة للولائي، و"حركة الجهاد والبناء" برئاسة جواد الساعدي مؤسس "سرايا الجهاد"، إلى جانب "حركة بابليون" برئاسة ريان سالم الكلداني. وبحسب بيان التجمع، فإن الشكوى التي تقدمت بها إلى المفوضية العليا للانتخابات والمحكمة الاتحادية العليا، استهدفت فصائل: "بدر، عصائب أهل الحق، كتائب الإمام علي، كتائب سيد الشهداء، وكتائب بابليون"، إضافة سبعة تنظيمات مسلحة أخرى. قوى سنية تطمح لمنصب رئيس البلاد.. انتخابات عراقية وشيكة على وقع "تراجع المحور الإيراني"، ماذا عن الحكومة والبرلمان؟
مشاركة