مشاركة
حصاد «سيدتي» في عالم الأزياء 2025
منذ 21 ساعة
» حضورها كمرجع موثوق في عالم الأزياء في عام 2025، فكانت حاضرة في قلب المشهد الإبداعي في السعودية مواكبة أبرز التحوّلات والاتجاهات العالمية في الموضة. وعليه ركّزت مجلتنا محلياً على دعم أما الغلاف الثاني؛ فتمّ تنفيذه بالشراكة مع مؤسسة فنون التراث بقيادة الأميرة نورةالفيصل، وسلّط الضوء على 9 شخصيات نسائية سعودية من مجالات مختلفة ملهمة، ارتدين أزياء من فنون التراث المصنوعة يدوياً وفق الموروث السعودي الأصيل، وتأتي هذه الحملة ضمن مسار «سيّدتي» التحريري والبصري المتماشي مع رؤية السعودية 2030. في النهاية، لم تكن الصور مجرّد لقطات، بل توثيقاً للحظة فخر. ومن المحطات المهمّة خلال مشوار «سيدتي» في عام 2025، جاءت مبادرة «سيدتي» بالتعاون مع منصة Trendyol العالمية، التي عكست الثقة المتزايدة بالمواهب السعودية، وحرص المجلة على دعم وتمكين روّاد الأعمال من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المجالات الإبداعية. أُطلقت المبادرة خلال أمسية استثنائية أُقيمت في الرياض، جمعت بين مصممين ومصممات سعوديين ومنصة تُعد من كبرى منصات التجارة الإلكترونية عالمياً. وهدفت المبادرة إلى فتح آفاق جديدة أمام المشاريع السعودية في مجالات تصميم الأزياء والمجوهرات وغيرها من القطاعات القائمة على الإبداع والابتكار، عبر إتاحة الفرصة لتسويق منتجاتهم على المنصة، بما يتقاطع مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في دعم الاقتصاد الإبداعي وتعزيز حضور المواهب الوطنية محلياً وعالمياً. وشهدت الأمسية حضور نخبة من المصممين وروّاد الأعمال، في أجواء احتفالية عكست روح التعاون والانطلاق نحو العالمية، لتكون هذه المبادرة خطوة عملية ضمن مساعي «سيدتي» المستمرة لتمكين المبدعين ودعم مسيرتهم المهنية. قدّمت «سيدتي» خلال عام 2025 مواد تحريرية مواكبة لأحدث مجموعات المصممين العالميين مع ترك مساحة لمواكبة الجديد في فساتين الزفاف والأكسسورات، عكست من خلالها نبض الموضة وتحوّلاتها، وواكبت الإبداعات الجديدة فور ظهورها على منصّات العروض العالمية. وفي هذا السياق، رصدت «سيدتي» مشهد الأزياء في العالمية والعربية من خلال متابعة مكثّفة ويومية، أبرزها التغطية الشاملة لأسبوع الأزياء في الرياض 2025، حيث واكبت العروض، الإطلالات، والحضور الإبداعي الذي رسّخ مكانة العاصمة السعودية كمنصة متنامية على خريطة الموضة العالمية. «سيّدتي» تتربّع عالمياً على عرش الأناقة في تغطية أسبوع الهوت كوتور- الصورة من Launchmetrics/Spotlight © كما تابعت «سيدتي» عن كثب عروض أسبوع باريس للهوت كوتور وأسبوع باريس للموضة، في مواكبة دقيقة للتحوّلات الإبداعية لدى الدور العالمية، والتغييرات البارزة في القيادات الفنية، وما حملته من رؤى جديدة شكّلت ملامح المرحلة المقبلة في عالم الأزياء. وامتدّت التغطيات إلى أسبوع ميلانو للموضة بما قدّمه من توازن بين الكلاسيكية الإيطالية والابتكار المعاصر، وأسبوع لندن للموضة، فضلاً عن متابعة أسبوع نيويورك للموضة الذي قدّم قراءة مبكرة لصيحات المواسم القادمة واتجاهات السوق العالمية. وعليه، حقّقت مجلّة «سيدتي» إنجازاً تاريخياً آخر خلال عام 2025، حيث تم تصنيفها ضمن أفضل 5 أصوات مؤثّرة إعلامياً وعالمياً في أسبوع الهوت كوتور في باريس، تأكيداً لحضورها المهني وتأثيرها في تغطية مشهد الموضة العالمي ومواكبته من قلب الحدث. شكّلت إطلالات النجمات محوراً أساسياً في تغطياتنا لأبرز مهرجانات السينما وحفلات الجوائز العالمية والعربية، حيث تحوّلت السجادة الحمراء إلى مساحة يومية لرصد الاتجاهات، تحليل اختيارات الأزياء، ومتابعة تطوّر الذوق والأسلوب لدى النجمات كمقارنة إطلالاتهن على السجادة الحمراء على اختلاف السنوات. وقد تميّز حضور «سيدتي» هذا العام بتغطية ميدانية مباشرة، نقل من خلالها فريقنا تفاصيل الإطلالات يوماً بيوم، مع متابعة دقيقة للأزياء والخامات والقصّات خاصة في كما شملت التغطيات الأزياء التي تألقت بها النجمات في أهم حفلات الجوائز العالمية، من جوائز غولدن غلوب، جوائز غرامي 2025 في لوس أنجلوس، SAG Awards، حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الـ97، جوائز إيمي برايمتايم إضافة إلى حفل الموريكس دور. «سيّدتي» الأولى عربياً والثالثة عالمياً من حيث التأثير والانتشار في تغطية مهرجان كان السينمائي كحصيلة لهذه الجهود الجبارة استطاعت «سيدتي» أن تحل في المركز الثالث عالمياً وفق تقرير Launchmetrics مع حفاظها على الصدارة عربياً من حيث قوة التأثير الإعلامي خلال مهرجان كان السينمائي 2025، في تأكيد على حضورها المهني وقدرتها على مواكبة الموضة من قلب الحدث. خاصة بالتعاون مع علامات عالمية، كجلسة تصوير مع دار Rene Caovilla، رافقت فيها «سيدتي» صانعة المحتوى السعودية زينب البلوشي في أمسيةٍ فاخرةٍ، التقت فيها الأناقة الكلاسيكية باللمسة العصرية، وقدّمت الدار الإيطالية مجموعتها لخريف وشتاء 2025-2026 في مشهدٍ احتفى بالكريستال بوصفه لغةً من الضوء. كذلك جلسة تصوير «Spring Awakening المستوحاة من الخفّة والحلم مع مجموعة Illumination لربيع 2025 من علامة Zimmermann، حيث جاءت الإطلالات بأقمشة أثيرية وكشاكش تتمايل مع الهواء في مشهد سرّيالي. وإلى جانب التعاون مع الدور العالمية، جرت «سيدتي» جلسات تصوير ذات طابع تحريري مبتكر، من بينها جلسة «الصيف في المدينة» التي خرجت بالكاميرا إلى شوارع طوكيو، وقدّمت قراءة عصرية لإطلالات الصيف في المدينة بأسلوب غير اعتيادي. إلى جانب جلسات أخرى مثل «أناقة المونوكروم» و«جاذبية الملمس»، التي عكست تنوّع الرؤى البصرية لـ«سيدتي»، وقدرتها على تحويل الموضة إلى مشاهد حيّة تحكي قصة الأسلوب، المكان، واللحظة. في كل عدد صدر من مجلة «سيدتي» خلال عام 2025 كان هنالك اهتمام خاص كالمعتاد بتقديم مواد تحريرية تُثري معرفة القارئات بعالم متجاوزةً حدود الصيحة الآنية إلى فهم أعمق للجذور، التاريخ، والتأثيرات الثقافية التي شكّلت الموضة عبر الزمن، فسلّطت الضوء على أزياء المناطق السعودية تارةً مقدمةً قراءة معمّقة للتنوّع الثقافي والجغرافي الذي ينعكس في الأزياء المحلية، وكيف تحوّل إلى مصدر إلهام لدور التصميم المعاصرة. فيما ركزت على الأزياء العالمية تارة أخرى، بتقديم ملفات تستكشف علاقة الأزياء بالفنون والذاكرة البصرية، مثل موضوع "منذ بدايات السينما.. كيف صنعت الأزياء أيقونات خالدة؟"، إضافة إلى تحليل صيحات موسمية تهم القارئات بشكل عملي، من بينها ألوان خريف 2025، وعودة طبعات السبعينيات بروح معاصرة. كما خصّصت «سيدتي» مساحة للحديث عن خامات أيقونية شكّلت جزءاً من الحياة اليومية وتحوّلت إلى عنصر أساسي في الموضة العالمية، عبر موضوعات مثل "الدنيم.. من العمل الشاق إلى منصات الأزياء الراقية". ولم تغب القراءات العالمية عن صفحات المجلة، إذ تناولت موضوعات تسلّط الضوء على مدارس الموضة المختلفة، مثل "الأناقة الإيطالية.. كيف وصلت إلينا؟"، و"الكيمونو.. ما الجديد الذي أضافه إلى عالم الموضة؟"، إلى جانب مواكبة صيحات الأكسسوارات العملية والمعاصرة. أجرت «سيدتي» خلال العام لقاءات معمّقة مع مصممين وشخصيات مؤثّرة شكّلوا ملامح المشهد الإبداعي محلياً وعالمياً. كان الحضور السعودي في صدارة هذه الحوارات بكل تأكيد، من خلال لقاءات مع مصممات نقلن الهوية الثقافية إلى لغة معاصرة، مثل هنيدة صيرفي، ريم الكنهل، تيما عابد، الهنوف الجهني وأضوى عدنان أكبر، في حوارات كشفت كيف تتحوّل الأزياء إلى حكاية شخصية ووطنية في آنٍ واحد. كما التقت «سيدتي» شخصيات قيادية في القطاع، من بينها لولوة الشقحاء، التي تحدّثت عن دور جمعية الأزياء السعودية في بناء الجسور، وتمهيد الطريق أمام المواهب، وترسيخ الهوية بوصفها مصدر قوة لا عائقاً أمام الحداثة. وعلى المستوى العربي والدولي، فتحت «سيدتي» مساحة للحوار مع أسماء بارزة مثل جان لويس صبجي، هناء صادق، ليندا أوغستسون وحسن إدريس، في لقاءات تناولت البعد الإنساني للموضة، والعلاقة بين الإبداع، الهوية والطبيعة. جان لويس صبجي لـ "سيدتي": الموضة إنسانية قبل كل شيء.. ما لا يستطيع الذكاء الاصطناعي ترجمته
مشاركة