لماذا تُصر تل أبيب على مزاعم اللقاء مع بن سلمان “عدّة مرّات” ولماذا بقي ترامب “مُهذّبًا” بحضرة الأمير؟.. كيف سترد الرياض على “نُسخةٍ مُخفّضة” من “الإف 35” وماذا يُفضّل الإسرائيليون: “التفوّق” أم “التطبيع مع السعودية”؟!
مشاركة
لم تظهر أي علامات انفعالية غاضبة علنية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال استضافته ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، فالأخير حظي باستقبال مُلوكي، لا يحدث عادةً في واشنطن والبيت الأبيض، لكن موقع “أكسيوس” كان له رأيٌ آخر رغم أن الأمر وصل بترامب للدفاع عن الأمير الشاب، حين ظهر سؤال صحفي حول اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

الموقع الأمريكي “أكسيوس” كشف أن الأمير بن سلمان رفض التطبيع، أو رفض طلب ترامب تطبيع السعودية مع إسرائيل، الأمر الذي أوصل ترامب لإبداء الانزعاج من رفض بن سلمان للتطبيع المشروط بقيام دولة فلسطينية ضمن حل الدولتين.

لافت أن أحد المسؤولين الأمريكيين، نقل أن المحادثة “بقيت مُهذّبة” لكنها كانت صعبة حول التطبيع، الأمر الذي يدفع بتساؤلات المراقبين حول امتناع أو عدم ذهاب ترامب للضغط الأقصى “غير المُهذّب” الذي يُمارسه على الزعماء ضيوفه كما حصل في المشادة الشهيرة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، الذي قد يدفع الرياض لعدم دفع استثماراتها “الترليونية”، والتي حصل عليها ترامب كنتائج للزيارة، مُقابل “وعود” حُصول المملكة على طائرات F-35 الكاسرة للتوازن.

وبحسب تقرير القناة 12″ الإسرائيلية أبلغ وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، رئيس حكومة الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن هذا “غير صحيح” (تزويد السعودية بالنموذج المتقدم نفسه من طائرات إف 35).

وتعهّد روبيو لنتنياهو بأن الرياض ستحصل على نسخة “مخفّضة” من الطائرات، وذلك لضمان لضمان عدم المساس بما يُعرف بـ”التفوق العسكري النوعي” في المنطقة أو ما يعرف بالقانون الأميركي QME.

يُطرح تساؤل هُنا، حول ردّة فعل الرياض حال حصولها على “نسخة مُخفّضة” من الطائرات، حيث كان إعلان ترامب نيّته بيعها هذه الطائرات، الإنجاز الأبرز للزيارة، ويطرح تساؤل آخر، فيما إذا كان ترامب كذب ليحصل فقط على الأموال السعودية، وهل حصلت الأخيرة على ضمانات ما قبل دفعها الأموال؟

وأوضح ولي العهد السعودي أنه رغم رغبته في المضي قدمًا نحو التطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرأي العام السعودي لا يزال مُعاديًا بشدّة لإسرائيل في أعقاب حرب غزة، وأن المجتمع السعودي ليس مُستعدًّا لمثل هذه الخطوة حاليًّا.

وفيما يتصدّر رفض الأمير بن سلمان للتطبيع، ويحظى النبأ حيّز اهتمام الإعلام السعودي المحلّي، وموقف الرياض الحاسم للقبول بالتطبيع، تأتي تصريحات رئيس الموساد السابق، يوسي كوهين بالتزامن، وزعمه أنه التقى التقى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان “عدّة مرات”، لبحث أُفق التطبيع.

تُحاول إسرائيل فيما يبدو ببث تصريحات مزاعم التقاء الأمير بن سلمان مع المسؤولين الإسرائيليين “عدّة مرّات”، إحداث شرخ، وإحراج، مع الجبهة الداخلية السعودية الرافضة للتطبيع، والمُعادية للاحتلال، ورفع علمه و”رفرفته” في الرياض.

وفي تسجيلات أدلى بها في مؤتمر مغلق، وحصلت عليها صحيفة “هآرتس”، علّق المدير السابق للموساد على عملية التطبيع بين “إسرائيل” والسعودية، التي بدأت خلال فترة ولايته كرئيس للموساد.

وقال إنه التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عدة مرات، وقال إنه من وجهة نظر السعودية، “من الممكن التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل، بما في ذلك كيفية تجاهل القضية الفلسطينية”.

كما أعرب كوهين عن اعتقاده بأن ولي العهد محمد بن سلمان قد يتمكن من تمرير قرار بشأن اتفاقية سلام تحظى بقبول الشعب السعودي. وأضاف أن مثل هذه الاتفاقية ستمكّن “إسرائيل” من مواصلة النظر في القضية الفلسطينية بعد توقيع الاتفاقية، كما فعلت الإمارات.

في المُقابل، صرّح مصدر دبلوماسيّ إسرائيليّ رفيع المستوى لموقع “المونيتور”: “زيارة محمّد بن سلمان للبيت الأبيض هزيمة لإسرائيل. صحيح أنّها ليست ضربة قاضية، لكنّها مع ذلك خسارة. خلاصة هذه الزيارة هي أنّ السعوديّين دفعوا ترامب لقطع الصلة بين التطبيع مع إسرائيل والجوائز والأسعار التي ستكون أميركا مستعدّة لدفعها مقابل ذلك”.

وكانت السلطات السعودية قد نفت التقارير التي زعمت سابقًا لقاء الأمير بن سلمان بشكل سرّي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مدينة نيوم العام 2020، وكتب وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان في تغريدة على “إكس”: “اطلعت على تقارير صحافية حول اجتماع مزعوم بين سمو ولي العهد ومسؤولين إسرائيليين خلال الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو. لم يحصل أي اجتماع كهذا. الاجتماع كان بين مسؤولين أميركيين وسعوديين فقط”.

وفيما يبدو أن ملف التطبيع مع السعودية يُثير شهية التصريحات الإسرائيلية إيجابًا وسلبًا، ومدى أهميّته، أظهر استطلاع جديد للرأي العام في إسرائيل أن أغلبية من الإسرائيليين يُعارضون قيام دولة فلسطين، وأن نحو 47% منهم يُفضّلون التفوق العسكري لإسرائيل على اتفاق تطبيع مع السعودية.

كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، أمس الخميس إن إقامة الدولة الفلسطينية “فكرة ليست مطروحة حتى في سياق الجهود الرامية إلى تحقيق تطبيع مع السعودية”!

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

ان الحضور في الجلسة كانوا فقط امريكيين وكانه لا يعلم بأن الجنسية التي يحملها الشخص ليست فارقا عندما يكون امريكي او اسرائيلي فتىرى من لا يحمل الجنسية الصهيونية ولكنه يبحث عن مصالح اسرائيل اكثر من نتنياهو

الله يخرب بيوتكم زى ما خربت بيوتنا وتعيشوا مأساتنا وأكثر ويمكن يومها ضمائركم تصحى وتشوفوا الدنيا على حقيقتها.

هذه الصفقة من طائرات ف٣٥ الأمريكية للملكة العربية السعودية متطورة او اكثر تطورا من طائرات الكيان فإنه في حال قتال جوي

اوحرب مع الكيان الصهيوني ستقوم الولايات المتحدة عبر صانع الطائرة بشل جميع انظمتها وعدم تمكنها من إصابة اي مقاتلة للكيان حيث طائرات العدو تدخل ضمن الأهداف الصديقة كطائرات الولايات المتحدة التي تمنع إصابة اي طائرة ضمن هذا التسجيل

القصد من ادعاءات يوسي كوهين المتكرره بلقاءه مع الامير بن سلمان هو بث البلبله والقيل والقال بين العرب فاليهود عموما اساتذة الاعلام المضلل وتاليف الروايات والقصص الخياليه وافلام هوليود خير دليل . المفروض وسائل الاعلام العربيه ان تتجاهل كليا هذه الادعاءات ولا تنشرها وتنتظر رد القنوات الرسميه العربيه فهكذا اخبار تنكشف سريعا ان كانت صحيحه ام مظلله .

لو كان العرب مشروع قومي ولو كان لهم أنف وكرامة ما طبعوا مع عدو مجرم إهابي دمر غزة وسلم إخواننا للغزيين المسلمين وقطعهم إربا. لكن للأسف الشديد العرب ما عادتا مؤمنين لفلسطين ولا بالمشروع القومي ولا بالله الواحد الأحد أصبحوا يتقربون من صنم اسمه ترامب الأحمق الغبي

المهم عند ترامب كانت في صفقه عائلية 65 مليار دولار مع الامير محمد و هذا اهم شي عند ترامب..

التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

مشاركة
1 2 3 4

Error category videos cards

قد يعجبك

قد يعجبك

تابعونا على تويتر انضم إلينا على الفيسبوك
أخبار السعودية ـ أخبار عاجلة