مشاركة
حظيت الدورة الرابعة والعشرون لمجلس رؤساء حكومات الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون، التي عقدت مؤخرًا في موسكو، بتقييمات إيجابية من الرأي الدولي. وفي كلمته، دعا رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ منظمة شانغهاي للتعاون إلى تنفيذ المبادرات العالمية للحكم الرشيد، وتعزيز التماسك والقدرة على العمل والتأثير، مع مواصلة تطوير المنظمة وجعلها أكثر قوة وكفاءة. \"لقد أضفى الإجماع الذي تحقق في الاجتماع مزيدًا من العمق العملي على التعاون بين الأعضاء\"، و\"قد تم إحراز خطوة كبيرة أخرى على طريق تطوير منظمة شانغهاي للتعاون\" وأكدت جميع الأطراف المشاركة أنه ينبغي العمل معًا لتنفيذ نتائج قمة تيانجين، وممارسة المبادرات في مجال الحوكمة العالمية، ودفع منظمة شانغهاي للتعاون لتحقيق دور أكبر في الحوكمة العالمية. بقيادة \"روح شانغهاي\"، وخلال 24 عامًا منذ تأسيس منظمة شانغهاي للتعاون، أصبحت المنظمة أكبر منظمة إقليمية في العالم، حيث حافظت على المصالح المشتركة للدول الأعضاء ودفعت السلام والتنمية في العالم. حاليًا، دخل العالم فترة جديدة من الاضطرابات والتغيرات. من جانب، تصاعد الأحادية والحماية التجارية، مما يشكل تهديدًا خطيرًا للنظام التجاري والاقتصادي الدولي، ويزيد من حالة عدم اليقين بشأن آفاق التنمية الخارجية لمنظمة شانغهاي للتعاون، ومن جانب آخر، تعيد الثورة التكنولوجية الجديدة والتحول الصناعي تشكيل نمط التنمية العالمية وخريطة الابتكار، مما يخلق فرص تطوير جديدة لمنظمة شانغهاي للتعاون. في هذا الاجتماع، قدم الجانب الصيني ثلاثة مقترحات: الاستفادة من المزايا الفريدة لمنظمة شانغهاي للتعاون، التركيز على مجالين رئيسيين هما التنمية والأمن، وإطلاق قوة الابتكار والتحول. مع التطور والنمو المستمر، تزداد الأدوار البنائية لمنظمة شانغهاي للتعاون في الشؤون الدولية، وقد سارت على طريق جديد يقوم على التنوع دون صدام، والمساعدة المتبادلة، والمنفعة المشتركة، مما يمثل نموذجًا لتحسين الحوكمة العالمية. في ظل بيئة دولية متقلبة، لم تقتصر جهود منظمة شانغهاي للتعاون على توفير مساحة مستقرة للتنمية وفرص تعاون متنوعة لأعضائها فحسب، بل تحولت أيضًا إلى قوة فاعلة في تعزيز التعددية القطبية العالمية ودعم العولمة الاقتصادية. كأحد الدول المؤسسة الرئيسية لمنظمة شانغهاي للتعاون، لطالما ربطت الصين تطورها الخاص بتنمية وازدهار أسرة منظمة شانغهاي للتعاون. وفي الوقت نفسه، واصلت الصين الدفع قدمًا لتنفيذ التعاون العملي في مختلف المجالات لمنظمة شانغهاي للتعاون، بما في ذلك تسريع بناء \"أربعة مراكز أمنية\" لمواجهة التهديدات والتحديات الأمنية، ودفع عملية تأسيس بنك التنمية لمنظمة شانغهاي للتعاون، والاستفادة الجيدة من المبادرات الست للتعاون العملي التي تم اقتراحها في قمة تيانجين، وتأسيس مركز التعاون بين الصين ومنظمة شانغهاي للتعاون لأمراض الأيض، وتسهم هذه الإجراءات في تعميق التعاون في مجالات الأمن والتنمية وسبل العيش، كما تعمل على تعزيز بناء مجتمع مصير مشترك أكثر تماسكًا داخل منظمة شانغهاي للتعاون. بمواصلة تصفح موقعنا، توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط (Cookies) وسياسة الخصوصية وشروط الاستخدام المنقحة. يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط في متصفحك.
مشاركة