مشاركة
باريس- متابعات- في قضية هزت الأوساط الفرنسية، يواجه حكومي سابق اتهامات بتعريض أكثر من 200 امرأة لمواد مدرة للبول دون علمهن خلال مقابلات عمل، في قضية يشتبه في كونها مخطط منهجي للإذلال والتحكم. كما تشير الأرقام المحدثة إلى تضاعف حجم القضية، حيث ارتفع عدد النساء اللواتي تقدمن بشكاوى رسمية إلى أكثر من 270 امرأة، بعد أن كان العدد المعلن سابقا نحو 200 امرأة. وكشفت التحقيقات أن نيغر كان يخلط مشروبات المرشحات للوظائف بمواد مدرة للبول قوية دون إذنهن، ثم يأخذهن في جولات مشي طويلة تحت مسمى “مقابلات عمل”، فيما كانت المادة تسلبهن السيطرة على المثانة. وعثرت الشرطة على سجل مفصل أطلق عليه نيغر “تجارب بي” يحتوي على تواريخ وجرعات وردود فعل الضحايا، بالإضافة إلى صور توثق الحوادث. ومن بين الضحايا، خبيرة التسويق سيلفي ديلزين التي قالت: “شعرت بحاجة ملحة للتبول مع رعشة في اليدين وخفقان في القلب”. وأضافت أنه رغم توسلاتها لأخذ استراحة، استمر في السير حتى أجبرت على القرفصة للتبول خلال الجولة. أما أناييس دي فوس، إحدى الضحايا الأخرى، فذكرت كيف نظر إليها نيغر “في عينيها مباشرة” وسألها عما إذا كانت “تريد التبول” قبل أن يرفض طلبها استخدام المرحاض، ما أدى إلى بلل ملابسها لاحقا. وعلى الرغم من فصل نيغر من الخدمة المدنية عام 2019، إلا أنه مازال يمارس عمله في القطاع الخاص بينما تستمر القضية لمدة ست سنوات دون محاكمة. وصرحت لويز بيريو، محامية عدة ضحايا: “التأخير في المحاكمة يشكل إيذاء ثانيا للضحايا”. مؤكدة أن القضية “ليست مجرد هوس جنسي، بل تتعلق بالسلطة والسيطرة على أجساد النساء عبر الإذلال”. ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم: هذا هو النظام الفرنسي الساقط أخلاقيا الذي يهدر و يهدد و يتوعد عند رؤية طفلة مسلمة تغطي شعرها التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.
مشاركة