أكبر صفقة أسلحةٍ أمريكيّةٍ-سعوديّةٍ بالتاريخ.. مخطط ترامب: حصول السعوديين على عقدٍ دفاعيٍّ وقاذفات شبحٍ خاصّةٍ وتطبيع العلاقات مع إسرائيل دون شروط التطبيع.. إسرائيل ترفض المطالب السعوديّة بتقدّمٍ ملموسٍ بحلّ الدولتيْن
مشاركة
تساءل العديد من المختصين والخبراء والمحللين في إسرائيل: هل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مستعد لتقديم تنازل حاسم قد يُعرّض أمن دولة إسرائيل للخطر، مقابل عدم الاعتراف بحلّ الدولتين؟ لافتين في الوقت عينه إلى أنّ ذلك يتضح من التصريحات المقلقة للغاية الصادرة عن مسؤولين أمنيين بشأن الاتفاق الجاري بين السعودية والولايات المتحدة في الأيام الأخيرة.

وتابع: “وفقًا لمصادر قانونيّةٍ اطلعت على القضية بالمؤسسة الأمنية، من المحتمل جدًا أنْ يُشكل بيع نظام الأسلحة للسعودية انتهاكًا لمجموعة القوانين الأمريكية المصممة لضمان الحفاظ على (التفوق العسكريّ النوعيّ) لإسرائيل، والتي تُلزم واشنطن بالتشاور مع إسرائيل وضمان حصولها في الوقت نفسه على قدراتٍ أخرى تُحافظ على الفجوة التكنولوجيّة لصالحها”.

مع ذلك، ووفقًا لمعلوماتٍ وصلت إلى المؤسسة الأمنية، فإنّ الحكومة الإسرائيلية ستكون مستعدةً للتخلي عن معارضتها، مقابل تنازلاتٍ سعوديّةٍ بشأن القضية الفلسطينيّة، التي كانت العقبة التي نسفت حتى الآن الصفقة وإمكانية إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.

ووفقًا لأحد المصادر، فإنّ نتنياهو “مستعد الآن للتنازل عن جزءٍ كبيرٍ من التفوق النوعيّ لسلاح الجوّ، شريطة أنْ يتمكن من تحقيق التطبيع دون الخوض في مسألة دولتين لشعبين”.

وقال مصدرٌ عسكريٌّ رفيع المستوى: “لا سبيل لوصف هذا إلّا بأنّه ضربة موجعة للجيش الإسرائيليّ، حيث تُبدي الحكومة استعدادها للتنازل عن كلّ شيءٍ، كما كانت مستعدة للتنازل عن أوراق بالغة الأهمية في مفاوضات الرهائن. الأهم هو عدم إشراك السلطة الفلسطينية. إنّهم مستعدون للتنازل عن أمن الدولة، والأهّم هو عدم إحراج القاعدة الانتخابيّة المؤيّدة بوعود بإقامة دولةٍ فلسطينيّةٍ”.

ووفقًا لمسؤولين كبيرين، أحدهما بوزارة الأمن والآخر بجيش الاحتلال الإسرائيلي، بدأت التقارير الأولية بالوصول قبل نحو شهرين، من خلال محادثات مع مسؤولين أمريكيين وحتى من رجال أعمال مطلعين على ما يحدث في السعودية، تفيد بأنّ ترامب على وشك الموافقة على صفقةٍ ضخمةٍ، يقول البعض إنها أكبر صفقة أسلحة في التاريخ، بين واشنطن والرياض.

حتى الآن، لم تتوصل إسرائيل والسعودية إلى اتفاق بشأن التطبيع بينهما، على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها إدارتا بايدن وترامب، والرغبة القوية للدول الثلاث في التوصل إلى اتفاق. تُبدي الولايات المتحدة اهتمامًا بصفقة الأسلحة، التي من شأنها أنْ تُساعدها أيضًا في تمويل مشروع إف-35، الذي أصبح أغلى مشروع أسلحة وأكثرها إثارة للجدل في التاريخ.

وتابع: “السعودية مهتمة باتفاقٍ دفاعيٍّ مع واشنطن، وموافقة على عقود مشروع نووي مدني، وهي مسألة أخرى يبدي نتنياهو استعداده للتخلي عنها ومعارضتها، وإسرائيل مهتمة بتطبيع العلاقات مع السعودية، وهو إنجاز بالغ الأهمية لنتنياهو، وربما الطائرة التي يمكنه ركوبها في طريقه إلى الانتخابات المقبلة”، كما ذكر أحد المصادر.

ولفت إلى أنّ هذا “لم يحدث بعد، لأنّ إسرائيل لم توافق على أيّ تنازلٍ في القضية الفلسطينية. لم توافق إسرائيل حتى على المطالب السعودية بإحراز تقدم ملموس، دون التزام حازم بجدول زمني لإقامة دولة فلسطينية، حيث تم تجاوز هذا الحد بحلول 7 أكتوبر”.

ومضى المراسل قائلاً: “منذ هجوم حماس والحرب على غزة، زادت السعودية من مطالبها بالتزامٍ إسرائيليٍّ كاملٍ بحلّ الدولتين لشعبين، وفق جدولٍ زمنيٍّ معروفٍ ومحددٍ مسبقًا، والآن، يحاول الرئيس ترامب إبرام صفقة تمنح كلّ طرفٍ ما يريده بشدة، حصول السعوديين على عقد دفاعي وقاذفات شبح خاصة، وتطبيع العلاقات مع إسرائيل دون شروط التطبيع”.

“بالإضافة إلى ذلك”، أوضح بيرغمان، “مقابل تجاهل إسرائيل لتحذيرات سلاح الجو، يطالب نتنياهو السعودية بالالتزام بالتنسيق مع إسرائيل بشأن قضية غزة، والتخلي عن مطالبها المتعلقة باليوم التالي في غزة، بألّا تُطالب السعودية بما لا تريده”.

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

امريكا بتضرب عصفورين بحجر واحد تاخذ ترليونات الدولارات من دول الخليج وتقضي على الشعوب العربيه بايدي بعضهم البعض على ايدي ابناء اسرائيل وهم حكامنا العرب الجرب

ياريت لو الدول العربيه والاسلاميه تبدي قليلا من انزعاجها لما يحدث للشعب الفلسطيني من اباده ومجازر وتخفض قليلا من علاقاتها ومشترياتها مع امريكا والدول الاخرى التي تدعم اسرائيل .

لماذا كل هذا الخوف من ابداء ولو قليلا من المعارضه والزعل لم يبقى لنا كرامه واحترام بين الشعوب .

لماذا لاتشتري السعودية طائرات شابحية من الصين او روسيا ولا تقدم تنازلات إلى الكيان الصهيوني حتى اقامة دولة فلسطينية

كل الدعم الامريكي للصهاينة في ذبح الشعب الفلسطيني و اليميني و اللبناني سيعوض بملايين المرات

التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

مشاركة
1 2 3

Error category videos cards

قد يعجبك

قد يعجبك

تابعونا على تويتر انضم إلينا على الفيسبوك
أثناء الممارسة نكتشف الفلسفة الحقيقة للوينج تشون