جدل متصاعد على منصات التواصل الاجتماعي بعد خاصية إكس الجديدة.. ومغردون يتساءلون عن مصير “الذباب الإلكتروني”
مشاركة
لندن ـ متابعات: شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الجدل المتصاعد بعد أن بدأت منصة إكس بعرض معلومات تفصيلية عن الحسابات الشخصية، وتشمل تاريخ انضمام المستخدم إلى المنصة والموقع الجغرافي للحساب، وأيضا عدد مرات تغيير اسم الحساب.

وأعلن نيكيتا بير رئيس قسم المنتجات في “إكس” أن ميزة “حول هذا الحساب” ستُطرح عالميا خلال ساعات، بحيث تتيح للمستخدم معرفة الدولة أو المنطقة التي يدار منها الحساب، ويمكن الوصول إلى هذه المعلومة بالنقر على تاريخ التسجيل في الملف الشخصي.

وأكد بير أن هذه الخطوة تُعد “مرحلة أولى مهمة لضمان سلامة الساحة العالمية”، وأن المنصة تخطط لتوفير المزيد من الأدوات التي تساعد المستخدمين على التحقق من صحة المحتوى الذي يتصفحونه.

والتحديث الجديد أشعل المنصة، ودفع كثيرين إلى البحث عن المواقع التي تصدر منها الحسابات، خصوصا الحسابات المشتبه في انتمائها إلى ما يعرف بـ”الذباب الإلكتروني”.

ووفقا لمتابعين، فقد قررت بعض الحسابات مغادرة “إكس” فور تفعيل خاصية الموقع بعدما انكشف أنها تدار من مواقع جغرافية بعيدة عن الجمهور الذي تدعي تمثيله.

بدأت الميزة الجديدة في منصة “إكس” بالانتشار بين المستخدمين، حيث بات يظهر الدولة التي أُنشئ منها الحساب، والدولة التي يقيم فيها صاحب الحساب حالياً، إضافةً إلى المتجر الذي استخدم عند تحميل التطبيق ..

والسعوديين، من متطرفين ومنحلين وخونة ولجان، جميعهم يهدفون إلى الإضرار بالسعودية ومحاولة تفكيك المجتمع السعودي

وأوضح ناشطون أن معظم الحسابات الوهمية ليست جهودا شخصية، بل مشاريع منظمة تقف وراءها جهات استخباراتية تسعى إلى استهداف المجتمعات عبر التشويه وإثارة الشكوك وتضخيم الإشاعات واللعب في المساحات الرمادية.

واعتبروا أن “سقوط الأقنعة” بعد هذا التحديث مؤشر واضح على وجود شبكات تنسيق واسعة خلف هذه الحسابات.

وضرب مدونون أمثلة بحسابات تدخل في كل نقاش عام، وتطرح قضايا إنسانية، مثل سداد فواتير الكهرباء أو علاج مرضى أو تسديد ديون، بدعوى أنها تخص مواطنين محتاجين، بهدف إثارة التعاطف ودفع الجمهور إلى التبرع.

ويرى محللون أن هذه الخاصية الجديدة لن تنهي ظاهرة “اللجان الإلكترونية” تماما، لكنها ستقلل فعاليتها، وأن القائمين عليها بدؤوا بالفعل في إنشاء حسابات جديدة بطرق مختلفة، نظرا لأن “إكس” تظل المنصة الأكثر تأثيرا في العالم، مما يجعلها هدفا دائما للأنظمة والجماعات الساعية للهيمنة عبر منصات الإعلام البديل.

وبعد الجدل الذي أثير لاحظ بعض مستخدمي منصة إكس اختفاء المعلومات التي كانت تظهر عن بعض الحسابات.

أثار تفعيل ميزة تحديد مواقع الحسابات في منصّة “إكس” موجة جدل واسعة، بعدما تبيّن أن عدداً من الحسابات تظهر خارج بلدانها وتعتمد على نشر معلومات الغرض منها زعزعة الأمن وبث البلبلة، ما فتح باب التساؤلات حول دقّة هذه الخاصية ومصداقية تلك الحسابات.

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

وكما أسلفنا تعليقا بهذا السياق على صدر رأي اليوم الغراء منبر الإعلام المعرفي التوعوي وبلج الحقيقة بحلوها وعلقمها والشاهدة على التاريخ بلغة الأمة ؟؟؟

كل المؤشرات نحو تشكيل لوبي تقنية التواصل وبرمجياتها يضاف لباقي لوبياتهم (أباطرة المال والنفط والسلاح الصهيونية تمهيداً لعولمة قانون الأمن السيبراني كما عولموا قانون الإرهاب وهم صناعه والأنكى في ظل رقمنة الحكومات وإلانتقال بحكام

التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

مشاركة
1 2 3

Error category videos cards

قد يعجبك

قد يعجبك

تابعونا على تويتر انضم إلينا على الفيسبوك
Akhbar Maroc - أخبار المغرب، التطبيق الإخباري الأول في المملكة المغربية