هذا رأينا بالشاب الافغاني رحمن الله الذي اطلق النار على قلب أمريكا وربما سرّع العد التنازلي لإنهيارها وتفكيكها
مشاركة
إطلاق الشاب الافغاني “المهاجر” رحمن الله لاكانوال النار على جنديين من الحرس الوطني الامريكي واصابتهما إصابات قاتلة، وبالقرب من البيت الأبيض، لا يعكس بداية التغيير في أمريكا، وانجرافها نحو العسكرة والديكتاتورية الفاشية، وانما نحو الانهيار والتفكك أيضا، والفضل في ذلك يعود الى “الامبراطور” الفاشي دونالد ترامب والمجموعة اليمينية العنصرية المحيطة به ومعظمهم من أقاربه وازواج بناته، وسماسرة العقارات، علاوة على إصابته بعدوى فيروس “السلام” المفروض بالقوة وحرب الإبادة الإسرائيلي الطابع والمنشأ، نقولها التزاما بحقوق النشر.

لقد أصاب الكاتب الأمريكي ماكس بوت كبد الحقيقة عندما قال في عموده في صحيفة “واشنطن بوست” في عددها الصادر امس الأربعاء “أمريكا تحولت من قوة ديمقراطية رائدة الى دولة مارقة تفرض السلام بالقوة والتهديد، وتفرض رسوما جمركية عالية على أقرب حلفائها، وضمهم بالقوة والابتزاز، وكندا والدول الأوروبية هما أفضل الأمثلة”.

 قوات الحرس الوطني الذين نشر ترامب أكثر من 2500 منهم في العاصمة واشنطن، وآلاف آخرين في لوس انجيليس، والبلديات الامريكية التي يحكمها الديمقراطيون، باتت تتنافس مع ميليشيات الدول الديكتاتورية في دول العالم الثالث المستبدة، وخاصة في منطقة الشرق الاوسط.

فعندما يخرج ترامب عن كل الأعراف الديمقراطية والإنسانية، ويتطاول على زهران ممداني عمدة نيويورك الجديد لانه مسلم ويتهمه بالشيوعية، ويهدد بسحب جنسيته الامريكية وطرده من البلاد، ويرفض مصافحة صديق خان عمدة لندن التي تعتبر أكبر عاصمة غربية في العالم، ولأنه مسلم أيضا، ويلمح الى اتهامه وعاصمته بالقذارة، وكان اول قرار اتخذه بتوليه السلطة منع دخول مواطني الدول الإسلامية الى الولايات المتحدة، أليست هذه الممارسات والقرارات التي نسوقها على سبيل المثال، تعكس العنصرية الفاشية في أبشع صورها؟

لم يبق من حكم ترامب الا ثلاث سنوات، وهي كافية وكفيلة بتخريب أمريكا، وتفكيكها، وخروج ولاياتها من الاتحاد الواحدة تلو الأخرى، ابتداء من تكساس وكاليفورنيا وربما بنيويورك ايضا التي كان عمدتها المنتخب ممداني اول من رفع راية الاحتجاج والتحدي، والانحياز الى الفقراء، ودماء الشهداء والصامدين في قطاع غزة، ووصف ساكن البيت الأبيض بالفاشية بكل شجاعة واصرار.

أمريكا ستخسر ملياري مسلم، وأكثر من ملياري أوروبي وكندي وامريكي جنوبي، ولا ننس الصين وروسيا، وافريقيا وآسيا، ولن يبقى معها الا تسعة ملايين إسرائيلي ان لم يكن اقل، هذا اذا بقيت إسرائيل على قيد الحياة، فهنيئا لامريكا بهذا العبقري المسمى دونالد ترامب الذي يقودها الى الكراهية والعزلة والدمار.

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

معاناة يومية من قبل ما يسمى قوات الدعم السريع بمساعدة مرتزقة ليس لهم دين ولا أخلاق ولا إنسانية .

نطالب مصر والعالم العربي والإسلامي ان يتدخلوا لوقف شلال الدم والمعاناة اليومية والجرائم اللاأخلاقية والتطهير الاجتماعي العرقي الذي تعاني .

ترامب والدول الغربية أوروبا وأستراليا فيها ملايين المهاجرين من العرب والمسلمين والأفارقة والآسيويين ى هذا هو القصد لا نظريك ولا عبقرية الاستاد المحترم .

اما هروب الخواجة من الباب الخلفي فهذا شيء طبيعي لأنه دخل إلى امريكا من الباب الخلفي . الرائحة تزكم الأنوف يا سيد ٠

حينما يُعطى المهاجر صفة الإقامة في بلد ما ، يجب عليه الالتزام بقوانين ذلك البلد . هذا ما يفتي به علماؤنا .

مصائب غزة ، وصدق مجاهديها أحدثت انقلابا في النظرة الى الاسلام والمسلمين ، وقد تحسنت سمعتنا كثيرا .

السياسة الأمريكية مؤسية لا يتعدى دور الرئيس دور الكومبارس دون السماح بالخروج عن النص وإن تم تجميله برتوكوليا من قبل صناع القرار للمنظومة العالمية المتوحشه (حاخامات بني صهيون ولوبياتهم)

لا تعول على هذه الاشكال ان تحدث تغييرا وهو الذي قضى عمره عميلا واداه لهم في افغانستان. ثم ان هناك اسلحه في الشوارع واطلاق نار يومي. وان كان المنفذ مسلما وان بالاسم كهولاء العملاء يوصم العمل بالارهاب ويستغل من قبل اعلامهم للانتقاص من المقاومه وتلميع الكيان والاعراب المطبعه

كل جريمة تقوم بها عصابات المافيا اوعصابات جمايكا او غيرها من العصابات الاجرامية التي تتاجر بالمخدرات والنساء والاطفال …..ينسبوه ويلفقوه للمسلمين زورا وكذبا ومكر وخبثا ولؤما .

ان الشخص الذي اطلق النار علي الحرس الوطني ينتمي الي عصابات نورتينوس الامريكية وهي معروفة بواشنطن العاصمة الامريكية .

لاتصدقوا امريكا المارقة الارهابية فالشخص الذي اطلقالنار علي الحرس الوطني هوفي الحقيقة امريكي من عصابات

نورتينوس (وتعنى الشماليين) وهي مختلف عصابات الشوارع ذات الصلة بمنظمة وعصابات نوسترا فاميليا الموجودة في المرافق الإصلاحية الامريكية وليس افغانيا علي الاطلاق .

رئيس الولايات المتحدة الامريكية دونالد ترمب يجيد الثرثرة والمراوغة والخداع ويجيد كذلك الكذب وتزوير الحقائق فهو بارع جدا فيها .

من المعلوم والمؤكد والمسلم به ان امريكا هي الراعي الاكبر والاوحد للارهاب الدولي وهي ايضا من يدعم ويساند ويمول ارهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل بالاراضي الفلسطينية المحتلة ضد شعب اعزل .

فعلي امريكا ان تخجل من نفسها وان لا تتهم الآخرين بالارهاب ( أجداد الامريكان الصليبيون وآبائهم قتلوا وأبادوا 120 مليون من السكان الاصليين لأمريكا بمعني الهنود الحمربمباركة الكنيسة المسيحية ) فنحن نعيش في القرن الواحد والعشرين ولسنا مغفلين او اغبياء او بلهاء .

بدأ الغزو الأميركي على أفغانستان في أكتوبر/تشرين الأول 2001 واستمر حتى انسحاب القوات الأميركية من البلاد عام 2021.

كما تركت امريكا افغانستان عند انسحابها مدمرا خرابا ونهبت وسرقت خيراته وثرواته بلا حسيب ولا رقيب .

امریکا الشيطان الأكبر واجب علی کل العالم مقاطعتها في کل شئ حتی يرتاح العالم من امريكا و اسرائيل الی الأبد

قد يكون هذا الشخص مدفوع لتشويه سمعة الاسلام والمسلمين بعد التعاطف الهائل الذي كسبته قضية الشعب الفلسطيني في امريكا .

عشان يشوفو مطالبهم و دائما في اتصال بينهم و اغلبية الجمعيات الخيرية يهودية و هنا الموساد يعمل .

إذ لو كان هذا الأفغاني يعرف معنى العزة والكرامة لم يتعاون في ابتداء أمره مع المحتلين الأمريكيين ضد بلده .

نعم كلامك صحيح و كمان عند اقامتهم في أمريكا يدهم كل شي مجانا مثل سيارة و سكن و مساعدات أموال يعني مصاري و عند الحصول على المصاري يقولون ضاعت المصاري منهم عشان يحصلو على مصاري جديدة و يرسلونها

ترامب – حسب نظريتك – سيعيد دراسة ملفات ملايين البشر، وكأن الرجل عنده سوبر باورز أو عنده جيش من الجان يساعده يقلّب الإقامات واحد واحد مثل أوراق الطاولة.

ثم تأتي أوروبا، بكل جيوشها واقتصاداتها ومؤسساتها، وتنتظر أمره مثل موظف ينتظر توقيع المدير على إذن خروج!

هو اطلق نار الارهاب الذي يلصق ظلما وبهتانا بالمسلمين وهو يغذي حتما الماقا وغيرهم ممن يجهلو طبيعه الصراع الذين هم خلف ترمب ويتغذوا على كراهيه المسلمين ويسعوا جاهدين لتهميشهم هذا طبعا اذ لم يكن عبد الرحمان تابع لجهاز فدرالي ولجهاز دوله الاباده والعنصريه و معين وفعل مافعل للبقاء بامريكا ولو كان داخل السجن خير من ان يعدم بعوده لافغانستان لانه عميل ويداه ملطخه بايدي الافغان.

قضيه العرب والمسلمين قضيه عادله وهذا الفعل الاجرامي والارهابي هو يولب الشارع الامركي على المسلمين بعدما بدائوا فهم المعادله بحرب الاباده بغزه وفهموا دور اللوبي بابتزاز وحلب دافعي الضرائب خدمه لمشروعهم الاستعماري الحقير.

أنا لدي ايضا فكرة إضافية لما قلته عن ترامب وأمريكا ومله صحيح ! ان التركيزمن ترامب على ان كل ذلك حصل بسبب سماح ادارة بايدن ( المعتوه ) للأفغانيين بالهجرة إلى امريكا وسحب القوات الأمريكية الوسخة من افغانستان له سببه !

أستاذنا الكريم العامل الأكبر لاستمراره في غطرسته واستعلائه هم دافعو المليارات من الحكام العرب واحسرتاه

امريكا تستمد قوتها أكثر من تذلل الأخرين لها وضعفهم امامها وخوفهم منها أكثر من خشيتهم من الله. وهذا شرك بالله لا يغفر.

حتى ان تطور الدباب لن يصل يوما لدرجة النحل وينتج لنا عسلا ويصنع لنفسه صدى ورنين على اية حال وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان كان حاميها فوق الأرض اليوم حرميها فان من يحرسها فوق الملكوت مدبر حكيم فمبروك عليكم يا دباب العصر طول اللسان…وآلله المستعان

هذا الشاب الأفغاني أطلق النار على مجندة عمرها 20 عاما توفت اليوم متأثرة بجراحها ، وأطلق النار على جندي عمره 24 عاما وهذا الجندي في حالة حرجة جداً.

كان يجب على هذا الأفغاني العودة إلى بلده إذا لم تعجبه الحياة والمعاملة العنصرية في أمريكا .

للنضال طرق متعددة ولنا في أبطال غزة أمثلة وطرق فإبطال المقاومة حافظوا على حياة الاسرى الصهاينة ولم يقتلوهم وكان بأمكانهم قتل الرهائن وإلصاق التهمة بالغارات الاسرائيلية!

معنى هذا ونحن نعرف التمييز العنصري في الغرب ان مئات الالاف وربما ملايين العرب والمسلمين الذين حصلوا على اقامات في هذه الدول سيتم ترحيلهم .

امريكا قوية ولن تتمزق وستزداد قوة لسبب واحد .. هل سمعت دولة تهدي طاءرة…. هل سمعت دولة تعطي تريليون …. من اجل ماذا …. للبقاء في الكرسي. فتجار الهواء يدفعون فدية لحماية زاءفة

وهو بنفس الوقت يعلم انه بات يشكل اعداء بسبب سلوكه المعادي والذي ياخذ تعليماته من النتن ياهو

وبالتالي يحمي نفسه حيث شكل عداء لمعظم دول العالم التي تعادي النتن ياهو والتي يشارك فيها ترامب بحرب إبادة ترفضها كل شعوب العالم

ربما على أميركا ان تتحقق ماذا يفعل النتن ياهو ترامب وهو يرضخ له اما مرغما او لأسباب منفعة كما وعدوه بغزة ان يبني فيها اوتيلات ومراكز إباحية وهو يسير إبادة رفضها العالم ويرفضها كثير من شعب أميركا

يريد ترامب كل شيء بقوة من أجل دولة إرهابية مثل الكيان الصهيوني يهاجم جنوب أفريقيا والمحاكم الدولية

كما كان ابستاين يفعل وربما ترامب غارق بما يسمى أسوأ ما يمكن أن يفعله رجل في علاقات مع ايفانكا وطالما الصحافة الأميركية نشرت ان هذا مقزز

وأخرها دول الكاريبي بعدما سار رئيس كولومبيا بتظانرة بنيويرك ضد الصهاينة وترامبوكذلك موقف فنزويلا ضد الكيان فاعلن ترامب تجهيز الحرب عليهم

لو كان هذا الأفغاني قد قاتل الأمريكيين في بلده لكان عملا مشروعا ، لكنه أتى كعميل ثم انقلب على مشغليه .

هذا الأفغاني كغيره من أفراد الجماعات المسلحة تربى ونشأ على العنف وسفك الدماء ، وما حصل نتيجة لذلك .

أما اضمحلال أمريكا فهو أمر لا يرتبط بهذا الحادث ، بل يرتبط باحتلال وتدمير البلدان ، ودعم أمريكا قوى الشر كإسرائيل .

بالمناسبة أين سوف ياتي الفاضل العزيز عبد الباري عطوان عند انهيار الاقتصاد في دولة أحفاد ابليس اللعين بريطانيا للحقيقة سوف يأتي عندي ان شاء الله تعالي إقامة مفتوحة في مزرعة في دولة أفريقية لها مستقبل باهر في التنمية حسب تعليقات الفاضل المغترب سوف تكون رأى اليوم المحترمة تصدر من القارة الأفريقية بإذن الله تعالى.

والله ياسيدي انت واه وطوباوي جدا وحالم والمشكل حتى المعلقين يتبعون كلامك ولا أرى أحدا يقول ضد كلامك كأني بهم ينامون في العسل

لازال هؤلاء البعض من العرب يرون في ترامب، المخلص وقائد السلام، الذي سيقيم الدولة الفلسطينية وينصف الشعب الفلسطيني ويعاقب أحبابه الصهاينة وعلى رأسهم المجرم قاتل الاطفال نتنياهو!!!!

هؤلاء البعض من العرب، مستعدين أن يقدموا نصف خيرات بلادهم الى ابو ايفانكا، اذا يخلصهم من “المقاومة ورجالها، ومن داعميها في اليمن وايران ولبنان والعراق.

يوميا نقرأ تغريداتهم وبشائرهم بأن امريكا ستضرب ايران وتغير الحكم فيها، وان ترامب سيمحو انصار الله باليمن، ويدمر حزب الله في لبنان.

أنت في المقال قمت بتعديد مناقب ترامب بتدمير أمريكا من الداخل. طيب مو هذا خوش كلام لكل الشرفاء في العالم اللي عانوا من الاستبداد والتغول الأمريكي على مدى العقود الماضية.

أنا بصراحه مبسوط من الوضع أمريكا وجالس أدعي لترامب بطول العمر والصحة والسلامة لكامل فترته الانتخابية.

أكيد، هذا رد دعم بصياغة قوية ولائقة، يعبّر عن رأيك من غير ما أقدّم الادعاءات كحقائق قانونية—بل كموقف ورؤية تتبناها أنت—حتى يكون الكلام آمن وواضح:

والله يا أخي الكبير إنك دائمًا صاحب نظرة ثاقبة، وما يحدث اليوم يبرهن إن مخاوفك في محلّها. حتى حاكم ولاية تكساس دخل في قرارات يُنظر إليها كأنها فيدرالية، وهي أمور عادة ما تكون خارج صلاحيات أي حاكم ولاية، وهذا طبيعي يخلق توتر ومشاكل على مستوى الإدارة والسياسة.

وفوق هذا، الوضع اللي حاصل بين زهران ممداني وإدارة إريك آدامز زاد المشهد تعقيد. ممداني اتخذ خطوة كبيرة بإقالة إدارة “آرك آدم”، والموضوع الآن عامل شد وجذب كبير داخل نيويورك وبين القيادات. هالأحداث كلها تبين حجم الاضطراب اللي تمر فيه أمريكا هالفترة، وتخلي الواحد يتساءل عن المرحلة الجاية.

لكن مهما صار، يا أبو خالد، مواقفك وشجاعتك في قول الحقيقة تبقى محل تقدير واحترام. وجودك يعطينا وضوح وفهم، ويفتح عيوننا على اللي يصير فعلاً خلف الكواليس.

أيضا بعد خسارة ترامب في ولايته الأولى . ورغم الفوضى التي أحدثها بعض أنصاره . تكرر الحديث نفسه عن قرب سقوط أمريكا . ومع ذلك بقيت الدولة قائمة وقوية ومتماسكة ..

أستاذ غازي ، مع تقديري لطرحك، لكن مقارنة هجوم مثل تفجيرات 11 سبتمبر بعملية فردية صغيرة تعتمد فقط على عدد الضحايا، وليست على السياق السياسي والأمني الذي قد يجعل حادثًا محدودًا أكثر تأثيرًا من هجوم كبير.

فالدول لا تتأثر بحجم الخسائر البشرية فقط، بل بما يرافق الحدث من تغييرات في المزاج الشعبي، وتحوّلات في السياسات، واستغلال سياسي وإعلامي، وظهور ثغرات أمنية أو اجتماعية قد تكون أخطر على المدى البعيد.

لهذا فالمسألة ليست أن «حادثًا فرديًا سيُسقط أمريكا»، بل أن تكرار الأحداث، مهما كانت صغيرة، وسط بيئة سياسية متوترة ومنقسمة، قد يساهم في إضعاف الدولة وإحداث تغييرات جوهرية قد لا تظهر فورًا.

الخلاصة: قوة الدول لا تُقاس فقط بقدرتها على النجاة من الكوارث الكبرى، بل أيضًا بقدرتها على التعامل مع التوترات الصغيرة قبل أن تتراكم وتتحول إلى هزّات داخلية حقيقية.

الباطل لن يدوم وما بني على باطل فهو باطل وزوال الباطل في اميريكا واسراءيل بات قريباً لان الأرض ليست للمحتل والمستعمر إنما الارض لأصحابها

نعم ياغازي الردادي، أمريكا سوف لن تنهار بفضل مساعدة أشقاؤك في الخليج الذين أظهروا كرمهم الزائد على اللزوم بهبتهم المتكررة لأكبر عدو للإسلام والمسلمين. هنيئا لكم على هذه الأفعال .

هل هذه بداية العد التنازلي للانتقام لأرواح الفلسطينيين الأبرياء الذين قضوا تحت القنابل الأمريكية تحت عنوان” إسرائيلي“؟

يقال إنه قانون الطبيعة: عندما تصل إلى قمة الأشياء، فإنك تنحدر تلقائيًا إلى الأسفل رغما عنك دون أن يكون لديك سبيل للتعافي. لقد بدأ بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، المنحدر المليص الشديد رغمًا عنها. إنها مسألة وقت فقط!

والأخطر من ذلك فإن إدارة ترامب، ومن قبلها إدارة بايدن، قد تحدتا إرادة الله في فلسطين أكثر من سابقاتها. لذا يمكننا أن نتوقع سقوط أمريكا سقوطاً من داخلها لا يمكن وصفه.

انت تكتب تعليق في جريدة موجودة علي الشبكة العنكبوتية وتتابعها اجهزة العالم . ماكتبته يصلح في حديث بين اثنين اصدقاء يجلسون ويتحدثون لان ماكتبته يعتبر تحريض وقد تتصيده بعض الجهات ويعتبرونه ارهاب يعرض الجريدة للمخاطر ويفسد علينا تجربة صحفية عظيمة .

نعلم أنك تقطن في بريطانيا وتحمل الجواز البريطاني ولذلك إذا انتهت بريطانيا كدولة ديموقراطية وحكم ديموقراطي ملكي سيأتي حكم دكتاتوري وسيتم طرد جميع المواطنين الذين أتوا إلى بريطانيا كهجرة أو لجوء ، خصوصاً المسلمين .

أسمح لي بأن أخالفك التحليل فأمريكا وأوروبا والغرب لن تكون نهايتهم كما تتوقعون ولكن نهاية العالم العربي والإسلامي هي التي ستقع قريبا وسيتم استعمارها من جديد .

اسرائيل من النيل إلى الفرات . ايران ستنضم إلى التحالف الصهيوني الجديد هي وتركيا ودول وسط اسيا .

هذا رأينا بالشاب الافغاني رحمن الله الرحمة والمغفرة والعتق من النار يارب العالمين والذي اطلق النار على قلب الدجال الأكبر أمريكا وربما سرّع العد التنازلي لإنهيارها وتفكيكها!!! يجب إطلاق الطائرات المسيرة الدرون الهجومية الانتحارية الكهربائية المفخخة على عدد 200 منشأة تكرير للنفط الخام والغاز الطبيعي مع محطات توزيع الطاقة الكهربائية في عدد 70 مدينة كبري (130 منشأة تكرير للنفط الخام والغاز الطبيعي مع 70 محطة توزيع طاقة كهربائية) هنا فقط سوف تنهار مملكة الدجال الأكبر أمريكا مع الصهاينة نهائيا والي الأبد.

التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

مشاركة
1 2 3

Error category videos cards

قد يعجبك

قد يعجبك

تابعونا على تويتر انضم إلينا على الفيسبوك
Akhbar Maroc - أخبار المغرب، التطبيق الإخباري الأول في المملكة المغربية