مشاركة
تعززت البنية الثقافية بمدينة بركان، بصرح ثقافي، بمواصفات عالمية، بعد إعادة تهيئة دار الثقافة، والتي تعد واحدة من المنشآت النموذجية على الصعيد الوطني، لتصبح مركزا مفتوحا أمام ساكنة المدينة، خصوصا الشباب، لصقل المواهب وتطوير المهارات، واحتضان مختلف المبادرات الثقافية. وتضم هذه المعلمة الثقافية قاعة عروض حديثة، بطاقة استيعابية تبلغ 474 مقعدا، إضافة إلى فضاء مخصص للأطفال لتشجيعهم على اكتشاف الفنون منذ سن مبكرة، ومكتبة للراشدين تروم تعزيز القراءة والبحث، بالإضافة إلى مرافق أخرى، بينها ورشة للإعلاميات والوسائط الرقمية لمواكبة التحولات التكنولوجية، ومعرض للفن التشكيلي، يحتضن أعمال مبدعين محليين ووطنيين، إلى جانب معهد للموسيقى يوفر للشباب إمكانية تعلّم مبادئ العزف والتذوق الفني. وأبرز يوسف الملياني، مدير دار الثقافة ببركان، في تصريح لـLe360، أن هذه المعلمة الثقافية، التي جرى تدشينها يوم 7 نونبر 2025، تأتي استجابة لرؤية الوزارة الرامية إلى جعل الثقافة في متناول الجميع، وتحفيز الانفتاح والإبداع والمواطنة الإيجابية، مبينا أن الدار تضم مسرحا، ومكتبة للكبار، ومكتبة للأطفال، وورشات للإعلاميات والفنون التشكيلية، ومقهى أدبيا سيكون فضاءً مفتوحا للفنانين والمبدعين. وأضاف الملياني أن المرافق المتوفرة بالدار ستتيح للجمعيات والمؤسسات تنظيم أنشطتها في ظروف مناسبة، بما يجعلها منصة حقيقية لاحتضان الطاقات المحلية، وتطوير المشاريع الثقافية التي تعتزم الإدارة برمجتها مستقبلا، مؤكدا أن الهدف من هذا المشروع هو تمكين الشباب والشابات من فضاء يعبرون فيه عن مواهبهم، ويتابعون عروضا فنية وثقافية متنوعة، سواء من إنتاج أبناء المدينة، أو من فنانين من مختلف جهات المملكة. وشدد مدير المؤسسة على أن طموح دار الثقافة يتجاوز البعد الترفيهي إلى المساهمة في خلق دينامية ثقافية وصناعة إبداعية، قادرة على توفير فرص شغل، معتبرا أن كل عرض فني يشكل مصدر دخل لمجموعة من المتدخلين، من فنانين وتقنيين وعمال نظافة وأعوان أمن، بما يعزز دور الثقافة كقطاع منتج يساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. تجدر الإشارة إلى أن وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، وبحضور عامل إقليم بركان، أشرف قبل أيام، على تدشين دار الثقافة بحلتها الجديدة، وذلك بإشراف وعدد من الفاعلين والشركاء الذين ساهموا في إنجاز المشروع. ميزانية الدفاع خلال 2026: عبد اللطيف لوديي يكشف كل شيء عن استراتيجية التسلح والمشاريع الصناعية رئيس الاستخبارات الخارجية الفرنسية: الأجهزة المغربية تعتبر «شريكا فعالا للغاية وأساسيا في محاربة الإرهاب» مشاهد حصرية من قلب ملعب طنجة: استعدادات مُكثّفة لحفل الافتتاح قُبيْل مباراة المغرب وموزمبيق
مشاركة