مشاركة
أطلقت جمعية دار زهور لمحاربة السرطان، بشراكة مع عدد من الفاعلين في قطاع الصحة، حملة للتوعية بسرطان الرئة، بهدف تعزيز ثقافة الكشف المبكر لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة. وأوضحت الجمعية، في بيان لها، أن سرطان الرئة يشكل السبب الأول للوفيات المرتبطة بالسرطان بالمغرب، حيث يتم تشخيص حوالي 90% من الحالات في مراحل متقدمة جدا، ما يجعل خيارات العلاج محدودة ويرفع من نسب الوفيات. وحسب أرقام رسمية، يسجل سنويا أكثر من 8,800 إصابة جديدة بسرطان الرئة، فيما يفقد حوالي 8,000 شخص حياتهم بسبب المرض، بمعدل يصل إلى 22 وفاة يوميا. ورغم خطورة المرض، يؤكد خبراء مغاربة أنه لا يوجد حتى اليوم برنامج وطني منظم للكشف المبكر عن سرطان الرئة، داعين إلى اعتماد تقنية الأشعة المقطعية منخفضة الجرعة كخطوة أساسية لإنقاذ الأرواح. وترتكز حملة « سرطان الرئة 2025 » التي تقودها جمعية دار زهور على أربعة محاور رئيسية، تشمل نشر فيديوهات تحسيسية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتنظيم ندوة إلكترونية مفتوحة يوم الأربعاء 10 دجنبر 2025 بمشاركة أخصائيين في سرطان الرئة، إضافة إلى أنشطة توعوية في الأحياء الهشة، مع تركيز خاص على مكافحة التدخين وسط الفئات الأكثر عرضة للإصابة. ميزانية الدفاع خلال 2026: عبد اللطيف لوديي يكشف كل شيء عن استراتيجية التسلح والمشاريع الصناعية رئيس الاستخبارات الخارجية الفرنسية: الأجهزة المغربية تعتبر «شريكا فعالا للغاية وأساسيا في محاربة الإرهاب» مشاهد حصرية من قلب ملعب طنجة: استعدادات مُكثّفة لحفل الافتتاح قُبيْل مباراة المغرب وموزمبيق
مشاركة