الشعب المغربي يخلد، غدا الثلاثاء، الذكرى السبعين لعيد الاستقلال المجيد
مشاركة
الشعب المغربي يخلد، غدا الثلاثاء، الذكرى السبعين لعيد الاستقلال المجيد - الأحداث المغربية - Alahdat

وتعتبر هذه الذكرى محطة راسخة في تاريخ المملكة وفي وجدان المغاربة كافة لما تحمله من دلالات عميقة وقيم رفيعة،وهي مناسبة لاستحضار السياق التاريخي لهذا الحدث الجليل،الذي يعكس الوطنية الحقة في أرقى مظاهرها ويجسد انتصار إرادة العرش و الشعب،والتحامهما الوثيق في سبيل التحرر من الاستعمار، وإرساء أسس مغرب مستقل وموحد،يطل على مستقبل ناهض لأبنائه.

كما أنه لايمكن استيعاب نضال الشعب المغربي دون التذكير بأبرز المحطات التاريخية،وفي مقدمتها الزيارةالتاريخية التي قام بها أب الأمة وبطل التحرير،جلالة المغفور له الملك محمد الخامس،إلى طنجة

كما سعت الحركة الوطنية إلى التعريف بالقضية المغربية في المحافل الدولية،مما كان له أثر بالغ على الوجود الأجنبي الذي حاول مواجهة الفكر التحرري الوطني بإجراءات تعسفية، في حين كان ذلك النضال متفاعلا ومتوافقا مع رؤية أب الأمة وبطل التحرير جلالة المغفور له الملك محمد الخامس.

وشهدت ربوع  المملكة معارك بطولية وانتفاضات شعبية جسدت مقاومة أبناء الشعب المغربي للوجود الأجنبي وهيمنة الاستعمار، من أبرزها معارك الهري وأنوال وبوغافر وجبل بادو وسيدي بوعثمان، إضافة إلى انتفاضة قبائل آيت باعمران والأقاليم الجنوبية، حيث لقن المقاومون القوات الاستعمارية دروسا بليغة في الصمود والتضحية.

، التي أصبح الاحتفاء بها مناسبة للأجيال الصاعدة لفهم حجم التضحيات التي بذلها أجدادهم في سبيل استرجاع الاستقلال والتحرر من الاحتلال.

وانتصرت الإرادة القوية للأمة في الدفاع عن القيم الوطنية، ضدا على مخططات المستعمر الذي لم يدرك أن نفي رمز الأمة جلالة المغفور له الملك محمد الخامس لم يكن سوى شرارة لتعزيز الوطنية وتسريع نهاية عهد الحماية.

،أعلن جلالته عن انتهاء نظام الحماية الفرنسية، وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، مجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، وانتصار ثورة الملك والشعب.

ولاتنضج الشعوب إلا باستحضار تاريخها، واستيعاب معاركه و إنجازاته،واستلهام العبر من محطاته،لتكون قوة دفع نحو مستقبل أفضل،وهو ما تتيحه ذكرى عيد الاستقلال، إذ تشكل مناسبة للتأمل في تاريخ المغرب الزاخر بالأمجاد والمواقف البطولية،وتجسيد قيم وطنية سامية، وإذكاء روح المواطنة، وتحصين المكتسبات الديمقراطية، ومواصلة مسيرة الجهاد الأكبر، وحماية الوحدة الترابية.

مشاركة

Error category videos cards

قد يعجبك

قد يعجبك

تابعونا على تويتر انضم إلينا على الفيسبوك
أثناء الممارسة نكتشف الفلسفة الحقيقة للوينج تشون