مشاركة
تعود إلينا جمعة رجب، لا كي تكون مجرد تاريخ في الذاكرة، بل جرحًا مفتوحًا في وجدان اليمنيين، وذكرى سوداء لجريمة إرهابية بشعة هزّت الضمير الإنساني قبل أن تهز أركان الدولة. في أول جمعة من رجب، 2011 امتدت يد الغدر لتفجّر مسجد دار الرئاسة أثناء صلاة الجمعة، مستهدفة رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح وكبار قيادات الدولة، في جريمة لم تعرف حرمة زمان ولا قدسية مكان. في بيتٍ من بيوت الله، وأثناء السجود، سقط الشهداء، وتلطّخ المحراب بدماء الأبرياء، وأصيب الزعيم وكبار المسؤولين بإصابات بالغة، في صورة لم يشهدها اليمن في تاريخه الحديث. كانت رسالة الجريمة واضحة: لا قدسية لمسجد، ولا حرمة لصلاة، ولا قيمة لحياة إنسان، ما دام الهدف هو إسقاط الدولة ودفع الوطن إلى أتون الفوضى والحرب الأهلية. الأكثر إيلامًا أن تلك الجريمة لم تُقابل بالإدانة من أصحاب الساحات آنذاك، بل بالاحتفال والغناء والرقص وذبح الثيران، في سقوط أخلاقي غير مسبوق، كشف حجم التحريض والتوحش الذي كان يُحضَّر لليمن، حيث دشّنت تلك اللحظة نهجًا دمويًا ما زال اليمن يدفع ثمنه حتى اليوم. في هذه الذكرى الأليمة، يبرز اسم الشهيد عبد العزيز عبد الغني، أحد أعمدة الدولة ورجالاتها المخلصين، الذي ارتقى في تلك الجريمة الغادرة، شاهدًا على حجم الخسارة التي مُني بها الوطن، ورمزًا لثمن الدولة حين تُستهدف من قوى لا تؤمن إلا بالفوضى. ورغم الجراح الغائرة، يظل خطاب الزعيم علي عبد الله صالح بعد الحادثة شاهدًا على عظمة التسامح وقوة الدولة، حين قدّم مصلحة اليمن على جراحه، ورفض الانجرار إلى دائرة الانتقام، مؤمنًا أن الدولة لا تُدار بالأحقاد، بل بالحكمة وضبط النفس. ستبقى جمعة رجب شاهدًا على أبشع جريمة في تاريخ اليمن الحديث، وسيبقى المجرمون، مهما طال الزمن، مطلوبين للعدالة، لأن الدم الذي سُفك في بيوت الله، لا يمكن أن يُنسى، ولا يمكن أن بسقط بالتقادم. نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح: الشكر للمملكة العربية السعودية، التي قادت تحالف دعم الشرعية، مقدّمةً كل الدعم والإسناد والرعاية طارق صالح: ممتنون لكل الجهود التي بذلتها ولا تزال تبذلها دولة الإمارات، شراكةً مع كل جبهات القتال ضد الحوثي وكل جماعات التطرف والإرهاب والفوضى، وتجاه التنمية والاستقرار وبناء الشراكات الميدانية بين القوى المختلفة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح: عامٌ جديد، نُدشّن فيه برامج المقاومة الوطنية عسكريًا وسياسيًا وثقافيًا.. شعارنا الثابت: «تحيا الجمهورية اليمنية» البحرين: نؤكد أهمية دور السعودية والإمارات في دعم أمن اليمن واستقراره بإطار وحدة الصف الخليجي وكالة 2 ديسمبر الإخبارية، لسان حال المقاومة الوطنية حراس الجمهورية.. هي منصة رقمية شاملة، تغطي أخبار المقاومة الوطنية والقوات المشتركة بالساحل الغربي لليمن وبقية جبهات القتال ضد مليشيا الحوثي وتطرح القضايا المحلية وأخبار المنطقة العربية والعالم وفق رؤية إعلامية هادفة، ترتكز على تقديم محتوى مميز وفق مبادئ وقيم وطنية خالصة وبأسلوب عرض جذاب قائم على الإبداع والتطوير المستمر.
مشاركة