ثلاثة مسارات متوازية لتشكيل المستقبل السعودي
مشاركة
لم تكن زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلى الولايات المتحدة مجرد محطة دبلوماسية عابرة، بل جاءت كحدث استراتيجي يعيد رسم ملامح المستقبل السعودي في لحظة فارقة يتسارع فيها العالم نحو سباق محموم في التكنولوجيا والدفاع والطاقة.

ما يجعل هذه الزيارة محورية، هو أنّها لم تكتفِ بتأكيد حضور المملكة الدولي، بل انتقلت فعليًا إلى مرحلة «تشكيل المستقبل» من خلال حزمة اتفاقيات نوعية في الذكاء الاصطناعي، والتعاون العسكري، والطاقة النووية، بما يعكس انتقال السعودية من موقع المتلقي للتقنية إلى موقع الشريك والصانع.

ولعل أبرز ما يلفت الانتباه أنّ الاتفاقيات الخاصة بالذكاء الاصطناعي جاءت متسقة تمامًا مع طموح رؤية 2030 التي وضعت التحول الرقمي في صلب مشروعها الوطني، إذ باتت السعودية اليوم تدرك أن القوة في هذا العصر تُقاس بمدى امتلاك أدوات المستقبل، وبالتالي فإن العمل على شراكات تقنية عميقة مع كبرى الشركات الأمريكية يمنح المملكة موقفًا متقدمًا في خارطة الابتكار العالمية، كما يعزز قدرتها على بناء اقتصاد يعتمد على المعرفة لا على الموارد فقط.

ومن خلال هذه المسارات الثلاثة المتوازية يتضح أن الزيارة لم تكن بروتوكولًا سياسيًا، بل إعلانًا عمليًا عن انتقال السعودية إلى مرحلة نفوذ جديدة، مرحلة تُستخدم فيها الدبلوماسية كأداة لبناء المستقبل لا لرد الفعل تجاهه، ما يؤكد أن المملكة بقيادة ولي العهد تمضي نحو 2030 بثقة أعلى، ورؤية أوضح، وحضور دولي لا يُدار من الهامش، بل من مركز القرار العالمي.

في خضم النقاشات الدائرة بين المتابعين الرياضيين، يبرز رأي متكرر مفاده أن جدول دوري روشن السعودي للمحترفين للموسم الحالي صب في...

مشاركة
1 2 3 4 ... 12

Error category videos cards

قد يعجبك

قد يعجبك

تابعونا على تويتر انضم إلينا على الفيسبوك
Akhbar Algérie - أخبار الجزائر، التطبيق الإخباري الأول في الجمهورية