الحوثيون وسياسية التشطير.. استهداف مستمر لوحدة النظام المالي الوطني | وكالة 2 ديسمبر الإخبارية
مشاركة
تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية حربها الاقتصادية ضد اليمنيين، من خلال طباعة عملات نقدية مزوّرة، في سياق مساعيها لتكريس الانقسام النقدي وفرض ما يُعرف بسياسة "التشطير الاقتصادي"، التي تترافق مع سلسلة من الإجراءات الممنهجة لتمزيق ما تبقى من مؤسسات الدولة والاقتصاد الوطني.

وتأتي عمليات المليشيا في سك عملة معدنية فئة 50 ريالاً قبلها فئة 100 ريال، ثم طباعة فئة 200 ريالاً وبشكل مختلف، لتؤكد مساعيها لترسيخ اقتصادها المنفصل وزيادة طبقة إضافية من المعاناة على اليمنيين.

كما تأتي خطوات المليشيا في طباعة عملات جديدة، امتدادا لحربها الاقتصادية ضد اليمنيين والاقتصاد اليمني، التي بدأت به عام 2019 عندما قامت بحظر الطبعة الجديدة من العملة اليمنية، وأوجدت الانقسام النقدي.

يقول رئيس قسم العلوم السياسية في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة عدن، الدكتور سامي نعمان إن طباعة عملة نقدية من قبل الحوثيين بعدة فئات يبين أن العملية مخطط لها منذ فترة طويلة، فنوع الورق وطريقة الطباعة يوضح أن الحوثيين حصلوا على أوراق وأحبار وآلات مخصصة لطباعة العملة من الخارج وهي عملية تتطلب وقت طويل وبالتالي يوضح عدم جدية الحوثيين في الالتزام بأي هدنة.

ويوضح نعمان أن المليشيا قامت بإنزال العملة الجديد للسوق دون سحب العملات التالفة منه، ما يعني ضخ أوراق نقدية جديدة - الذي يفترض التسبب بأزمة تضخم وانهيار عملة في مناطقهم - ولكن بسبب القبضة الحديدية التي تمارسها المليشيا وفرض سعر صرف غير حقيقي، لم يتغير السعر وهو ما مكن الحوثيين من تحقيق فوائد وأرباح مالية كبيرة ولكن على حساب الاقتصاد.

في السياق، يقول الصحفي المختص في الشؤون الاقتصادية وفيق صالح لـ"وكالة 2ديسمبر" إن الخطوة الحوثية الأخيرة في طباعة أوراق نقدية جديدة من فئة 200 ريال، تمثل امتداد للحرب الاقتصادية التي تشنها مليشيا الحوثي على اقتصاد الحكومة اليمنية وعلى العملة الوطنية منذ نحو ست سنوات.

ويضيف صالح أن السياسة الممنهجة التي مارستها المليشيا الحوثية ضد الاقتصاد الوطني بدءاً من رفض التعامل مع البنك المركزي اليمني في عدن، ونهب الموارد التي تقع ضمن نطاق سيطرتها، إضافة إلى استحداث مراكز جمركية بين المحافظات اليمنية، ومنع دخول السلع والمنتجات من المحافظات المحررة، تعبر صراحة عن مساعي حوثية لبناء اقتصاد خاص بها.

ويتنافى هذا الاقتصاد الذي تسعى مليشيا الحوثي إلى ترسيخ جذوره على الواقع ، مع أسس ومبادئ الاقتصاد الحديث، ويقوم على الجباية ومضاعفة معاناة المواطنين مقابل إثراء فئة معينة من السلالة الحوثية المسيطرة على مفاصل القوة والنفوذ.

(ذاكرة أسير).. من عزومة غداء إلى زنزانة مظلمة… مأساة "جندي خفر السواحل" في معتقلات الحوثي

طارق صالح: الجمهورية اليمنية بحاجة إلى استثمارات حقيقية في قطاع المياه والزراعة والبيئة والبنية التحتية المقاومة للمناخ لحماية الموارد الطبيعية

طارق صالح في قمة المناخ بالبرازيل: وجودنا في قمة المناخ ليس واجبًا دبلوماسيًا؛ بل نداء إنساني من أجل العدالة المناخية وإنصاف الدول التي تواجه أزمة لم تصنعها.

طارق صالح: تداعيات الحرب وتغيّر المناخ تهدّد الأمن الغذائي والمالي لملايين اليمنيين، وتعمق هشاشة المجتمعات الريفية، وتدفع الآلاف إلى النزوح والهجرة، ما يعيق الاستقرار والإنتاج في البلاد.

نائب رئيس مجلس القيادة طارق صالح في قمة المناخ بالبرازيل: اليمن يواجه أزمة إنسانية وبيئية حادة جراء حرب الحوثيين وتداعيات تغيّر المناخ

أمن الساحل الغربي يرفع بلاغاً توضيحياً إلى محافظ تعز بشأن الجرائم المرتكبة من قِبل أحمد حيدر وعصابته

بدعم طارق صالح وإشراف وزارة النقل.. اختتام دورة في التفتيش الأمني لكوادر مطار المخا الدولي

وكالة 2 ديسمبر الإخبارية، لسان حال المقاومة الوطنية حراس الجمهورية.. هي منصة رقمية شاملة، تغطي أخبار المقاومة الوطنية والقوات المشتركة بالساحل الغربي لليمن وبقية جبهات القتال ضد مليشيا الحوثي وتطرح القضايا المحلية وأخبار المنطقة العربية والعالم وفق رؤية إعلامية هادفة، ترتكز على تقديم محتوى مميز وفق مبادئ وقيم وطنية خالصة وبأسلوب عرض جذاب قائم على الإبداع والتطوير المستمر.

مشاركة

Error category videos cards

قد يعجبك

قد يعجبك

تابعونا على تويتر انضم إلينا على الفيسبوك
Akhbar Maroc - أخبار المغرب، التطبيق الإخباري الأول في المملكة المغربية