مشاركة
نقلت وسائل إعلام محلية ورسمية سورية شهادات صادمة لعدد من الناجين والمصابين في بلدة بيت جن بريف دمشق، عقب العدوان الإسرائيلي الذي بدأ بتوغل بري فجر الجمعة وتلاه قصف جوي ومدفعي كثيف. أفاد أحد المصابين لمنصة “سوريا الآن” الإخبارية بأن الهجوم بدأ حوالي الساعة الرابعة فجرا عندما كان الأهالي نياما، حيث استيقظوا على أصوات القصف والاشتباكات. وأوضح أن الأهالي والشباب فوجئوا بالقوات الإسرائيلية التي دخلت بزعم وجود مهربين وهي مزاعم عارية عن الصحة ومن الواضح أنها كانت “تريد أن تقتلنا”. وأضاف الشاب السوري للمنصة، دون ذكر اسمه، أن الأهالي أظهروا “مقاومة شعبية بسيطة” لصد العدو رغم عدم امتلاكهم السلاح. وتساءلت مستنكرة ومحبطة من الحالة التي وقعوا فيها قائلة “إلى أين سنذهب؟ رأينا الناس تنزح من منازلها.. إلى متى سيستمر هذا الوضع؟”. شاهد عيان آخر قال لوكالة أنباء “سانا”، دون ذكر اسمه، إن “العدو الإسرائيلي داهم المنازل وقصف بيوتا فيها أطفال ونساء وشبان”. وأشار إلى أن جميع العائلات نزحت خارج البلدة خوفا من القصف، متجهة نحو منطقة مزرعة بيت جن جنوبا. قدم مسن رواية مفصلة للحادثة، موضحاً لوكالة سانا أن “قوة إسرائيلية أتت من الجبل إلى القرية”، واقتادت ثلاثة أشخاص من بيوتهم. ويأتي العدوان الإسرائيلي على البلدة، وسط تجاهل تل أبيب لمكانة يوم الجمعة عند المسلمين، كما أن هذا اليوم عطلة نهاية الأسبوع، حيث يخصصه السوريون للذهاب إلى المساجد وزيارة الأقارب. وقد تعرضت بشكل متكرر لعمليات عسكرية إسرائيلية متنوعة تشمل القصف الجوي والمدفعي والتوغل البري المؤقت. ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:
مشاركة