أرشيف الكاتب/ سليم عزوز
مشاركة
سليم عزوز يكتب: من الأخطاء الكارثية التي يقع فيها البعض أن تتضخم ذاته حد تصوره أنه بعلاقاته بأجهزة الدولة يمكن أن يصبح زعيما، فلن يسمحوا له بذلك لأنه يعلم ما لا يعرفه غيره، واطلع على ما لا يجوز للزعماء الاطلاع عليه

سليم عزوز يكتب: ماذا لدى القوم من علومٍ يحتاج إليها الإمام الحاصل على الدكتوراة في مجال تخصصه؟ والمدهش هو الطلب منهم ألا يكونوا حراس العقيدة، ولكن حراس الحرية. فهل المطلوب الدفاع عن الحرية بإطلاق؟ فمن ينتهك الحريات، ويعتقل الناس، ويكمم الأفواه؟ أم أن مفهوم الحرية مختلف؟!

سليم عزوز يكتب: ظني أن التسريبات هي مناورة منه للوقوف على ثمن هذه الخطوة، ولأنه يبيع دائما بالغالي، فلن يجد من يُثَمِّن قراره على النحو الذي يريد، فلن يكون أمامه إلا أن يُعرض عن هذا، وإن تم دفع الثمن، فإنه هنا لن يكون منافسا لمن يعملون في النشاط منذ سنوات طويلة، ولكنه سيُنهي وجودهم، فلا حاجة للإقليم بهجوم على جماعة لا تستطيع أن تعلن عن نفسها، وسينتهي تنظيمها الدولي، وتُصادر منصات التواصل الإعلامي باسمها واسم رموزها، وسيتم محاصرة الإعلام الذي يُنسب لها ولو بالشبهات!

سليم عزوز يكتب: جمع الموقف من الشرع الأضداد، ومن لم يكونوا ليُجمعوا على شيء، فلا شك أن نجاح التجربة السورية مقلق للبعض، خوفا من انبهار الشعوب بها، وإلى وقت قريب كانت سوريا تُضرب بها الأمثال على ضعف الدولة بسبب الثورات. وقد حاولنا أن نثبّت فؤادهم بأن تجربة الشرع ليست لها امتدادات خارجية، فهي تجربة عاقر، وليست ودودا ولودا كتجربة الإخوان المسلمين، لكن دون جدوى

سليم عزوز يكتب: انتخابات 2010 أفقدت النخبة السياسية الأمل في التغيير ولو في حده الأدنى بواسطة الانتخابات، والانتخابات الحالية استفزت الظهير التقليدي للسلطة

سليم عزوز يكتب: لما جرى تنصيب أسامة الأزهري وزيرا للأوقاف ابتدع؛ ربما لشعوره بأن النظام بحاجة إلى تدين مريح يجابه به الإخوان المسلمين، ويمثل التدين الرسمي للدولة المصرية. وكان الاحتفاء بمولد السيد البدوي من جانب الأبواق الإعلامية للنظام تأكيدا على هذا المعنى

سليم عزوز يكتب: تطالع بعض القنوات التلفزيونية، وربما بعض الكتابات، فيدهشك أن من بني جلدتنا من يرهقون أنفسهم في إثبات الهزيمة الماحقة للمقاومة الفلسطينية، ويخبطون خبطا عشوائيا هنا وهناك، حتى لا يتسرب إلى النفوس كذب سرديتهم من البداية، وهم في اليوم الأول للحرب أقرّوا بالهزيمة. في إسرائيل، فإن الأمر يوشك أن يكون إجماعا على أن إسرائيل لم تنتصر، ولا ينظرون هناك إلى أن هذا التدمير الشامل لقطاع غزة، وهذا الحصار الخانق لسكانه، يُعد انتصارا لجيشهم

سليم عزوز يكتب: السبب في وجود مجلس الشورى بعد تغيير اسمه لمجلس الشيوخ، وما هي ميزانيته في بلد حالته الاقتصادية لا ترضي عدوّا ولا حبيبا، إلا أن تكون العضوية تعيينا وانتخابا (إن صح ذلك) هي مكافأة نهاية الخدمة لأصحاب القسمة والنصيب بعد انتزاع الاختصاص الأصيل من المجلس وهو ممارسة الملكية على المؤسسات الصحفية القومية، وقد أصبحت لذلك هيئة خاصة، هي "الهيئة الوطنية للصحافة"

سليم عزوز يكتب: بنظرة على الأسماء التي اختارها رئيس الحكومة مصطفى مدبولي في لجنته، فإن تطوير الإعلام لا يخرج إلا من الطلب منهم إعداد ورقة عمل تحت عنوان: "كيف فشلنا؟"، ومعظمهم يتولّون مسؤوليات في إعلام الدولة، وهم رؤساء تحرير ورؤساء قنوات، فكيف يُطلب من فاشلين وضع خطط لتطوير الإعلام، وهم يعلمون أن مواقعهم مكافآت على أعمال خارج النجاح المهني؟

سليم عزوز يكتب: إن عبد الناصر كان زعيما وطنيا، ما في ذلك من شك، لكنه كان حاكما مستبدا ومتسلطا! وإن الإخوان جماعة وطنية، كانت ضد حكم الأغلبية لأنها كانت من نصيب الوفد، فانحازت للاستبداد! ولو كان ولاء الشيوعيين لقضية الديمقراطية بذات ولائهم لقضية الاستقلال الوطني، ما كانوا عونا للاستبداد، الذي قادنا للتبعية!

سليم عزوز يكتب: أعتقد أن مشكلة مصر دائما ليست في القوانين فقط، ولكن في إساءة استخدامها كذلك، وفي فلسفة السلطة من القوانين المرتبطة بالحريات. فالقانون بحسب التيارات النقدية الحديثة هو أداة في يد القوى المسيطرة، وقد كانت مصر لسنوات طويلة تحكم بقانون الطوارئ منذ أن أقره الرئيس جمال عبد الناصر، لكن القانون كنص كان يمكن التعايش معه باعتباره ظلما محدد المدة!

سليم عزوز يكتب: اكتشفوا بهذا العدوان أن قطر لا توجد فيها سفارة إسرائيلية، وأنها ليست عميلة لإسرائيل، وأن وساطتها لصالح المقاومة، فليست وسيطا محايدا على مسافة واحدة من الطرفين؛ تماما كما اكتشفوا أن قطر لم تمول بناء سد النهضة. لكنهم مع ذلك لا يعتذرون، ويندفعون في مسارات أخرى لتحقيق ذات الغرض

سليم عزوز يكتب: لا يعتقد معتقد أن الجنرال يمكن أن يغادر في 2030، وعليه سيتم تعديل الدستور، لكن الأمر يحتاج لتمهيد، ولم يعد جائزا هذه المرة ما قيل بعد الدورة الأولى، بأن أمعاء البلد لا تزال خارجه، وأنه لا بد من دورة ثانية ليتمكن الرئيس من الانتهاء من مشروعاته، ولم يكن جائزا، والحال لا يخفى على أحد، أن تكون الدعاية كما كانت لتعديل الدستور في 2019، بأن من حق الرئيس البقاء ليهنأ بنجاح تجربته في البناء والتعمير. فكان لا بد من مدخل آخر يقوم به اثنان من المفكرين، ولا نعرف مبررا لإطلاق الإعلاميين وصف "المفكر" على د. بدراوي إلا من قبيل ما عُرف من بعض الإعلاميين بالمبالغات

سليم عزوز يكتب: بقراره إعادة فحص صفقة الغاز، التي وُصفت بأنها الأكبر، فإن نتنياهو قدّم أوسمة للجنرال المصري، باتهام مصر بأنها انتهكت اتفاقية السلام مع إسرائيل، من خلال بناء أنفاق في سيناء قادرة على تخزين وسائل قتالية، وتمديد مدارج المطارات، وإدخال قوات مشاة ومدرعات بما يتجاوز ما هو مسموح به في ملحق اتفاقية السلام، وبدون موافقة إسرائيل!

مشاركة

Error two category varieties no first cards

Error category videos cards

قد يعجبك

قد يعجبك

تابعونا على تويتر انضم إلينا على الفيسبوك
Akhbar Maroc - أخبار المغرب، التطبيق الإخباري الأول في المملكة المغربية