توقعات عام 2026: نظرة عامة عالمية
مشاركة
رجّح تقرير نشره موقع ستراتفور الأمريكي أن يتبنى الاحتلال الإسرائيلي استراتيجية التناوب بين الاستنزاف والتصعيد في غزة ولبنان وإيران قبل انتخابات عام 2026، وسط مساعي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتحقيق نصر حاسم لضمان الفوز في الانتخابات التي ستُعقد العام المقبل.

واستعرض التقرير، بجانب توقعات الشرق الأوسط، نظرة تفصيلية أخرى لقضايا إقليمية وعالمية، من بينها الحرب التجارية بين الصين وأمريكا، والحرب الروسية الأوكرانية، والصراع بين باكستان والهند، فضلاً عن السيناريوهات المرتقبة لمستقبل الذكاء الاصطناعي.

ولبنان وإيران قبل انتخابات عام 2026، بهدف إجبار قادة حماس على مغادرة قطاع غزة، وحزب الله على نزع سلاحه، وإيران على قبول اتفاق نووي مجحف، في استراتيجية قد تُشعل فتيل حروب كبرى من جديد.

وسيسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى تحقيق نصر عسكري حاسم لضمان ولاية ثانية في انتخابات عامة متقاربة النتائج عام 2026.

وستُبقي هذه الاستراتيجية على الضغط العسكري على حماس وحزب الله، وإيران أحياناً، وستعتمد في الغالب على قوة جوية محدودة، وفي حالة غزة، على غارات برية، وقيود على المساعدات، وعرقلة إعادة الإعمار.

وستعتمد إسرائيل على الولايات المتحدة لدعم هذه الاستراتيجية من خلال استمرار المساعدات الدبلوماسية والعسكرية، حتى مع تراجع التأييد لإسرائيل قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.

ستؤدي المنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين، والتوسع العالمي في مراكز البيانات، إلى زيادة حالة عدم اليقين في سلاسل التوريد، بما يتجاوز تأثير الرسوم الجمركية، حيث تُعدّ المواد الخام الحيوية وإمدادات رقائق الذاكرة أكثر القطاعات عرضةً للاضطرابات.

واتفقت الصين والولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول 2025 على تعليق بعض ضوابط التصدير والقيود التكنولوجية، ورفع الرسوم الجمركية المفروضة على كل منهما حتى منتصف نوفمبر/تشرين الثاني.

من المرجح أن تستهدف الولايات المتحدة تهريب المخدرات والمواقع العسكرية داخل الأراضي الفنزويلية، ولكن نظراً لاحتمالية استبعاد غزو بري، فمن المرجح أن يبقى الرئيس

وستسعى واشنطن إلى إضعاف نظام مادورو وتهيئة الظروف لتغيير النظام دون اللجوء إلى غزو بري، نظراً للتكاليف السياسية الباهظة للغزو. وبدلاً من ذلك، ستضغط إدارة ترامب على مادورو للتنحي، وتغذي الانشقاقات داخل أجهزة الأمن العام، و/أو تعزز المعارضة لإثارة مظاهرات تهدف إلى زعزعة استقرار الحكومة.

سيظل الغموض الذي يكتنف التعريفات الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة مرتفعاً في عام 2026، وسط تهديدات قانونية لأجندة إدارة الرئيس دونالد ترامب المتعلقة بالتعريفات الجمركية، واحتمالية نشوب خلافات بين واشنطن وشركائها التجاريين حول بنود اتفاقياتهم التجارية.

وسيؤدي الغموض الكبير بشأن السياسة التجارية الأمريكية إلى تقويض ثقة المستثمرين، لا سيما في قطاع التصنيع الأمريكي، وإلى تراجع النمو الاقتصادي الأمريكي والقدرة التنافسية لقطاع التصنيع.

وستبقى التهديدات الهجينة الروسية وديناميكيات التصعيد الأوسع نطاقاً على حالها، لا سيما إذا رفضت أوروبا اتفاقاً توسطت فيه الولايات المتحدة وزادت دعمها لأوكرانيا.

وستحافظ موسكو على تواصلها الدبلوماسي مع واشنطن، بينما تكثف في الوقت نفسه هجومها لترسيخ سيطرتها على دونباس والتوسع في زابوروجيا.

ونظراً لتزايد الخسائر البشرية والحساسيات السياسية قبيل انتخابات مجلس الدوما في سبتمبر/أيلول، فمن غير المرجح أن تدعو موسكو إلى تجنيد إجباري واسع النطاق، وستلجأ بدلاً من ذلك إلى التعبئة التدريجية لقوات الاحتياط والتجنيد بعقود مؤقتة.

وإذا رأى الكرملين أن التوصل إلى تسوية مع إدارة ترامب قبل تولي الكونغرس الأمريكي المعادي السلطة بعد انتخابات التجديد النصفي يمثل الفرصة المثلى لإضفاء الطابع الرسمي على المكاسب الإقليمية والحصول على تخفيف للعقوبات، فستعطي روسيا الأولوية للتوصل إلى اتفاق.

سيُبقي انعدام الثقة بين باكستان والهند في أعقاب اشتباكاتهما في مايو/أيار 2025، وفي ظل تعليق الهند لمعاهدة مياه نهر السند، على مخاطر تجدد التوترات الثنائية والصراع.

وأخيراً، ستُقلّص الصين الفجوة مع الولايات المتحدة في سباق الذكاء الاصطناعي عام 2026، حيث تُقارب أداء العديد من نماذجها، ولا سيما النماذج ذات الوزن المفتوح، أداء النماذج الأمريكية الرائدة.

تقدر شركة إنتغرال ميديا الاستشارية المحدودة خصوصيتك وتعلم جيدًا كم هي مهمة لك وأنك تهتم بكيفية استخدام بياناتك الشخصية.

مشاركة

Error category videos cards

قد يعجبك

تابعونا على تويتر انضم إلينا على الفيسبوك
أضف سلعة أو إعلاناً الى السوق