مشاركة
البنتاغون يخشى سيناريو العراق في إيران
منذ ساعتين
في وقت تحشد فيه الولايات المتحدة ترسانة عسكرية قد تكون هي الأكبر في منطقة الخليج منذ حرب العراق، وفيما يبدو السؤال الأكثر إلحاحاً في أروقة البيت الأبيض ليس «متى» سيضرب ترمب إيران، بل «ماذا بعد» الضربة، تلعب السعودية دورا محوريا في احتواء الأزمة، وسط تسابق العواصم الإقليمية على قراءة خارطة طريق لا تزال ملامحها ضبابية، وكل هذا يجعل المنطقة على موعد مع سيناريوهات تتراوح بين الحرب الشاملة والتسوية المفاجئة. لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد نشرت واشنطن بطاريات متقدمة من منظومة «ثاد» للدفاع الصاروخي في المنطقة، تحسباً لأي رد إيراني محتمل. إلى ذلك، تجوب الغواصات النووية الهجومية أعماق بحر العرب في سرية تامة، بينما تنتشر طائرات التجسس والاستطلاع «جلوبال هوك» و«بوسايدون» لمراقبة كل تحرك إيراني. في خضم هذا التصعيد العسكري، تمارس الرياض دوراً دبلوماسياً دقيقاً ومحسوباً. فقد استضافت السعودية قمة عربية إسلامية استثنائية الشهر الماضي، خلصت إلى أن الحرب في المنطقة ستكون كارثية على المنطقة بأسرها. كما استخدمت السعودية قنوات اتصال مباشرة مع البيت الأبيض، مركزة على أن أي ضربة عسكرية قد تشعل المنطقة بأكملها وتهدد إمدادات الطاقة العالمية. وكانت السعودية واضحة في أنها لن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها لشن هجمات على إيران، مع الحفاظ على التحالف الإستراتيجي مع واشنطن. وهذا الموقف المتوازن منح السعودية نفوذاً كبيراً في التأثير على القرار، خاصة مع إدراك ترمب أهمية الاستقرار الإقليمي لمصالح الاقتصاد الأمريكي. السيناريو الأول يتضمن ضربات عسكرية محدودة تستهدف المنشآت النووية والبنية التحتية العسكرية الإيرانية، مع محاولة تجنب التصعيد الشامل. وهذا الخيار يحمل مخاطر عالية، إذ قد ترد إيران باستهدافات صاروخية لمنشآت النفط في دول الخليج أو إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس الإمدادات النفطية العالمية. السيناريو الثاني، يقوم على تشديد العقوبات الاقتصادية وحملة «الضغط الأقصى» التي تبناها ترمب في ولايته الأولى، مع استخدام التهديد العسكري كورقة ضغط للوصول إلى تسوية دبلوماسية. هذا المسار يبدو الأكثر ترجيحاً حالياً، خاصة مع الضغوط السعودية والأوروبية لتفضيل الحلول الدبلوماسية. أما السيناريو الثالث والأكثر خطورة، فهو الحرب الشاملة التي قد تشمل عمليات برية وبحرية وجوية واسعة النطاق، لكن احتمالية هذا السيناريو تتراجع يومياً مع تزايد التكاليف المتوقعة وتحذيرات الحلفاء. السؤال الذي يؤرق مخططي البنتاغون والبيت الأبيض ليس فقط كيفية ضرب إيران، بل ماذا سيحدث في اليوم التالي للضربة. الفراغ الأمني المحتمل، وتداعيات انهيار النظام الإيراني على الدول المجاورة، وموجات اللاجئين المتوقعة، وسيطرة الميليشيات على مناطق واسعة، كلها مخاوف حقيقية تجعل من خيار الحرب مغامرة غير محسوبة العواقب. التجربة الأمريكية في العراق وأفغانستان لا تزال حاضرة بقوة في الذاكرة السياسية الأمريكية، والإدارة الحالية تدرك أن «الانتصار العسكري» قد يتحول إلى مستنقع سياسي واقتصادي يمتد لعقود. فيما تستهدف وزارة البيئة والمياه والزراعة زراعة 10 ملايين شجرة، أكدت دراسة أن زراعة 1.126 مليون شجرة يمكن أن تنتج 6.756 ملايين كيلوجرام... يستعد المشهد الدرامي الخليجي لموسم رمضاني استثنائي في 2026، حيث تطلّ الشاشة الصغيرة بحزمة من الأعمال التي تراهن على التنوع والجرأة،... شهدت أسواق الأجهزة الطبية ارتفاعات لافتة في الأسعار خلال الآونة الأخيرة، وفي مقدمتها أجهزة أساسية لا غنى عنها في المستشفيات... من بين كل 125 مليون شخص، ثمة واحد فقط يصاب بمرض «سيبا» (CIPA)، وفي تقديرات أخرى أوسع لعدم الإحساس بالألم بشكل عام، تصل النسبة إلى حالة... يشهد موسم رمضان 2026 حضورًا لافتًا لأعمال سورية تعالج مرحلة حكم آل الأسد، في معالجة درامية جريئة تعكس تحولات ما بعد سقوط النظام.ومع... أعرب مجلس الوزراء في اجتماعه الثلاثاء عن تقديره للمشاركة الدولية الفاعلة في الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط... تعرض الشاشات الخليجية مجموعة من المسلسلات السعودية المنتظرة في شهر رمضان 2026، إذ تتنوع في قصصها وأحداثها، ولا سيما أن نجوم الصف...
مشاركة