مهدي مبارك عبد الله: جثة الأسير هدار غولدن كانت تحت أقدامهم وما أبصرتها عيونهم!
مشاركة
قال الله تعالى في كتابه الكريم ” لهم أعين ولكنهم لا يبصرون بها ” فهناك من يرى بعينيه لكنه عاجز عن رؤية الحقائق ويختار العمى الطوعي على إدراك الواقع بكل فظاعته تماما هذا ما حصل مع جثة الأسير هدار غولدن التي كانت تحت أقدامهم وما أبصرتها عيونهم حيث بقيت شاهدة صامتة على القسوة والانتهاك والدم البارد والجبن الأخلاقي الذي يغطي قلوب من أغلقوا أعينهم عن الحقائق ويصمتون عن الجرائم التي ترتكب أمامهم لتظل الحقيقة كالصاعقة في وجه كل من اختار طريق القتل والدمار والاجرام وغياب الضمير والإنسانية في نفوس من أغلقوا أعينهم عن الحقيقة وغضوا الطرف عن الجرائم التي ترتكب أمامهم

ملف جثة هدار غولدن ليس مجرد خبر عن الوصول الى رفات استُخرِجت بل هو مرآة عاكسة لقدرة فصيل مسلح على المناورة داخل بيئة معادية شديدة المراقبة هذا الحدث يفرض قراءة مزدوجة في آن واحد قراءة تقنية عن حدود قدرة التجسس والاستخبارات وقراءة استراتيجية عن سلوك حركة المقاومة في إدارة ملفات الأسرى والرفات عبر زمن طويل

حركة المقاومة الإسلامية حماس برهنت قدرتها الفائقة في التغلب على التكنولوجيا الصهيونية المتقدمة حين احتفظت برفات ضابط إسرائيلي لمدة 11 عاما دون أن يكتشف الكيان مكانه ومصيره حتى سلمته ضمن صفقة طوفان الأقصى وهذا يوضح أن ملف غولدن لم يكن مجرد غائب مجهول بل امتحان مفتوح لعقلية الأمن الإسرائيلي

الوقائع التي أُعلن عنها تكشف أن الجثة ظلت مطمورة داخل نفق أو موقع تحت الأرض لسنوات طويلة ومرة أخرى ظهرت للعلن في سياق صفقة تبادل هذه الوقائع تطرح أسئلة عن كيف يمكن لقوة محلية أن تحافظ على شيء حساس تحت أقدام قوات تمتلك أقمارا صناعية وطائرات استشعار وجيوسيستم استخباريا متطور الإجابة لا تكمن في معجزة تقنية بقدر ما تكمن في تراكم من شروط ميدانية بشرية وجغرافية وتنظيمية توفر لأطراف المقاومة هامشا من التعامل يصعب على فرق التفتيش الخارجية رصده

أول هذه العوامل هو الطبيعة المعقدة لشبكات الأنفاق والبنية التحتية تحت الأرض الأنفاق ليست مجرد ممرات حفرت بغرض القتال بل هي منظومات تشمل حجرات جانبية ومستودعات ومداخل مبطنة بالركام والخرسانة خلال سنوات من السيطرة الميدانية الجزئية في مناطق بعينها تصبح هذه الشبكات جزءا من الذاكرة المحلية لصانعيها وهذا يضعف فعالية البحث الخارجي حتى لو استُخدمت فيها معدات ثقيلة

ثاني عامل هو عامل الأرض والبيئة والتشويش الصوتي والحراري والطبيعي الأنقاض والرمال والخرسانة التي تحول أي عملية تفتيش إلى مهمة معقدة بطبيعتها أنظمة الاستشعار ليست مطلقة الفاعلية في كل الظروف وقراءة بيانات الأقمار الصناعية أو الطائرات دونتيجابية يمكنها أن تولد مؤشرات مضللة أو ناقصة عندما تكون العناصر المحجوزة مغطاة ومخفية بذكاء ميداني

ثالث عامل هو العنصر البشري والانضباط التنظيمي في حركة منظمة تمتلك آليات عمل سرية متأصلة وخصائص حكم محلي صارمة يمكن أن تحتفظ بمعلومات حساسة ضمن طبقات محددة من اليد العاملة ولا تخرجها إلا لآليات قرار محددة السرية وان الالتزام حتى مع أفراد عامين أو أكثر يقللان من احتمالات تسريب موقع أو معلومات مفصلية تمكن خصمها من استرجاع الرفات بسهولة

رابع عامل هو الحساب السياسي والتفاوضي وان الاحتفاظ برفات أو أسرى هو أداة ضغط تكتيكية واستراتيجية القرار والاحتفاظ أو الإفراج أو التسليم يتوازن بين أهداف ميدانية وسياسية ودبلوماسية وهذا جعل عملية الاكتشاف أو الإعلان عن وجود رفات مسألة لا تبت في الواقع الميداني وحده بل ترتبط بآليات تفاوض ووساطة وأجندات إقليمية ودولية

فيما يخص فرضية طرق حفظ الجثث لهذه الفترة الطويلة فلا دلائل علنية موثوقة تقود إلى استنتاجات دقيقة حول أساليب محددة للحفظ طويلة الأمد والسيناريوهات الممكنة من المستوى العام تشمل وضع الرفات داخل تجاويف محمية من الرطوبة والتعرض المباشر للحياة أو إبقاءها ضمن مخابئ داخل الحجر أو الركام أو حتى قرب مصادر برودة طبيعية أو مبان مهجورة لكن تقديم وصف تفصيلي لإجراءات عملية حفظ الرفات هو أمر لا يخدم النقاش العام وقد يقترب من تقديم معطيات إجرائية ممنوعة من الناحية الأخلاقية والأمنية

أداء المقاومة في ملف البحث عن الرفات والأسرى على الرغم من محدودية المعدات الظاهرية اثبت قدرتها على العمل في بيئة معروفة ومتكاملة وتراكم خبرات لوجستية ميدانية وهذا الأداء يتكامل مع إشارات التزام بآليات الاتفاقات وإشراك وسطاء دوليين لمنح العملية نوعا من الشرعية والموثوقية في الوقت الذي استخدمت فيه المقاومة هذا الملف لقياس ردود الفعل السياسية والداخلية لدى الطرف المقابل

الدرس الاستخباري في هذا الشأن واضح ومزدوج حيث لا تساوي القوة التكنولوجية تلقائيا اليقين المعرفي في بيئات معقدة تحت الأرض والأنقاض وان الإرادة والتنظيم المحليان قادران على تعويض نقص المعدات عبر معرفة مكانية وتحكم مجتمعي وامتثال قراراتي من قبل أفراد محدودين العدد وهذا وضع علامات استفهام كبيرة  حول افتراض التفوق التكنولوجي المطلق كبديل عن فهم عمق الأرض والناس والبيئة

من زاوية الالتزامات والوعود فإن ما رُوّج عنه من وعود إسرائيلية بالسماح بخروج مقاتلين أو فتح ممرات آمنة لم يترجم دوما إلى نتائج عملية وهذا الخلاف بين القول والفعل يغذي فوضى الثقة ويمنح المقاومة ذريعة للمماطلة أو الشك في الترتيبات كما أنه يخلق بيئة لاختبار الصبر الدولي ودور الوسطاء الذين عليهم مسؤولية التحقق من تطبيق بنود أي اتفاق وإلا فإن انقطاع الالتزام سيؤدي حتما إلى تصعيد ميداني غير متوقع

إضافة الى ان المهمة عكست قدرة حماس على تنظيم إدارة عملية الأسرى والرفات بشكل علمي وبساطة وشعبية في الوقت ذاته كشفت عن مهارة في التكيف مع الواقع الميداني حيث استخدمت خبراتها اللوجستية ومعرفتها الجغرافية والميدانية في الحفاظ على الأسرى والرفات دون الحاجة لتقنيات عالية التكلفة بل والاستفادة من البيئة الطبيعية والأنفاق والمخابئ المدروسة بعناية كما أن الالتزام بالمدد الزمنية للاتفاقات اظهر ايضا القدرة على الدمج بين الأخلاقيات العسكرية والسياسة التكتيكية وهو ما ميز تجربة المقاومة في إدارة ملف الأسرى مقابل غطرسة الاحتلال وخرقه للعهود

ابعاد المواجهة النفسية والإعلامية بين المقاومة والإسرائيليين تجلىت بوضوح في إدارة ملف هدار غولدن فالتحكم الدقيق في توقيت الإعلان عن تسليم الرفات والتعامل مع المعلومات خلق ضغطا نفسيا واستراتيجيا على القيادة الإسرائيلية واظهر قدرة المقاومة على إدارة الانطباعات الإعلامية واستغلالها لتعزيز موقفها السياسي والعسكري دون أي حاجة إلى مواجهة مباشرة في الميدان

خاتمة اسرائيل تلملم  خيبات المشهد السياسي والمعنوي في قضية هدار غولدن خلال لحظة محورية حيث أكسبت المقاومة ورقة ذات ثقل سياسي والنفسي في مفاوضات لم تنته بعد الحدث وقد كشف عن فجوات في المنطق الاستخباري التقليدي وأعاد التأكيد أن الصراع ليس مجرد تنافس على الأجهزة بل صراع على الفكرة والذاكرة والقدرة على التحمل في مقابل ذلك فإن كل تسوية مستقبلية لا بد أن تتعامل مع هذا الواقع المعقد بعقلانية وسياسة صلبة تراعي أبعاد الأمن والإنسانية والعدالة وإلا فإن أي نقض في الوفاء بالالتزامات سيعيد كتابة قواعد اللعبة على الأرض

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم:

عملية أسر هدار غولدين، وتوصلت لمعلومات جديدة حول القوة العسكرية التابعة لجيش الاحتلال التي توغلت شرق رفح والتي شاركت قبلها بأيام في مجزرة خزاعة شرق خانيونس”.

وأوضحت أن الشهيد القسامي وليد مسعود “انقض على ضابط الاتصال في القوة المتقدمة وأجهز عليه، ما أدى إلى انقطاع الاتصال بين القوة وقيادتها الأمر الذي ساهم في إنجاز المهمة وإنجاحها”.

وكانت وحدة الظل التابعة للقسام كشفت، خلال مهرجان انطلاقة حماس الـ35 في غزة (١٤ ديسمبر/ كانون أول ٢٠٢٢) عن بندقية الضابط الأسير لديها “هدار غولدين”، التي تحمل رقم (42852351).

وأكدت أن البندقية “كانت غنيمةً من غنائم هذا اليوم العظيم اغتنمها مجاهدو القسام أثناء عملية أسر الضابط هدار جولدن لتكون هذه إشارة على خيبة جيشهم وعلى ما يمتلكه مجاهدونا من رصيدٍ في هذا الملف المهم”.

ووقعت عملية أسر الضابط غولدين في اليوم الأول من أغسطس/ آب 2014 شرقي مدينة رفح خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع.

يعود اختفاء هدار غولدن إلى اليوم السادس والعشرين من حرب 2014، أثناء توغل قوات إسرائيلية شرق رفح، حيث تصدت لها مجموعة من مقاتلي القسام، وفق رواية الحركة الفلسطينية. وأوضحت كتائب القسام أن الجيش الإسرائيلي سحب عن طريق الخطأ جثة أحد مقاتليها، وليد مسعود، الذي كان يرتدي زيًا مشابهًا للجيش الإسرائيلي، واعتبرها على أنها جثة غولدن، ما تسبب بتأخر الرد الإسرائيلي لساعتين.

طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو زيارة منزل عائلة الضابط هدار غولدن، الذي أُعيدت جثته إلى إسرائيل من قطاع غزة بعد أكثر من 11 عاما لكن طلبه قوبل بالرفض.

وصرّحت العائلة بأن “مسؤولا في مكتب نتنياهو قام بالاستفسار عن إمكانية وصوله من حيث المبدأ، لكنهم أجابوا بأنهم يُفضلون في هذه المرحلة البقاء في كنف الأسرة فقط”.ويمثل غولدن عقدة عسكرية وسياسية لإسرائيل، بعدما فشل جيشها وأجهزتها الاستخبارية في استعادته، سواء عبر العمليات العسكرية أو من خلال المفاوضات غير المباشرة مع المقاومة.

لأول مرة في تاريخ جيش الاحتلال، تم تطبيق “بروتوكول هانيبال” عند أسره، وهو إجراء يبيح للجيش استخدام قوة نارية مفرطة وعشوائية لمنع وقوع الجندي في الأسر، حتى لو أدى ذلك إلى مقتله. في البعد السياسي: تبين لاحقا أن غولدن يرتبط بصلة قرابة بوزير الدفاع الأسبق، موشيه يعالون، مما أبقى قضيته حاضرة بقوة في المشهد السياسي الداخلي الإسرائيلي.

نَصيحة لِقيادة غَزَّة أن لا يجنحوا للسّلم حتى يجنح المُعتدون مِن بني إسرائيل وبشروطٍ غَزَّاوية، وليس للمُعتدي أي شرطٍ كونه مُعتديًا، فَليتَّقوا الله (قيادات حماس السياسيَّة بالخارج) فَهُم تحت الضَّغط فلا يخذلوا المُجاهدين في غزة فلسطين بالوساطة الكَذِب والخِداع الأمريكيّ الإسرائيليّ الصُّهيونيّ بتوقيف العمليات الجِهاديّة مُقابل الانسحاب الجُزئيّ كون هذا اسمه: (إعادة تموضع فقط لجيش العدوان الإسرائيليّ) وليس جنوح للسّلم.

ولا يجوز للحركات الإسلاميَّة في غَزّة المُكرمة التنازل عن حُكم غَزَّة للذين خانوا الله وخانوا دينهم وخانوا أُمَّتهم وخانوا وطنيتهم، فاعتَبِروا مِمَّا حدث لحزب الله في لبنان، فكيف أنَّهم حين خضع العدوّ الصهيونيّ للسّلم مهزومًا فإذا هُم يرضون بالدَّنيَّة والهَزيمة (وهي البقاء للجيش الإسرائيليّ داخل الحدود اللبنانيَّة بل وانسحاب المجاهدين الذين دافعوا عن لبنان واستبدالهم بالجيش اللبنانيّ الذي انسحَب في بداية الحرب لتسليم الحدود اللبنانيَّة للجيش الإسرائيليّ)؟! فهذه خيانةٌ وطنيةٌ عُظمَى! فهل الجهاد فرضه الله في القُرآن العظيم إلَّا لدفاع الإنسان ضد المُعتَدين على حقوق الإنسان؟! فقد جَمع الله الكافرين مِن أصحاب الإنسانيَّة المُسالِمين مع المُؤمنين المُسلِمين المُسالِمين فجعلهم الله جيشًا واحِدًا ضِد المُعتَدين، وذلك لِمَنع الفساد في الأرض تصديقًا لقول الله تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا۟ ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ‎﴿٣٩﴾‏ ٱلَّذِينَ أُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَٰتٌ وَمَسَٰجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا ٱسْمُ ٱللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ ‎﴿٤٠﴾‏ ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ أَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُوا۟ بِٱلْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا۟ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلْأُمُورِ ‎﴿٤١﴾‏‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ الحَجِّ].

ألا وإن المُنكَر هو: العُدوان مِن الإنسان على أخيه الإنسان بِسَفك دِماء النَّاس بغير الحَقّ أو إخراجهم من ديارهم واحتلال أرضهم، إن الله لا يُحِب المُعتدين.

ونَصَر الله جيش المؤمنين لتحرير الأرض المُبارَكة، وأُبَشِّر العالَمين بنصرٍ مِن السَّماء عظيمٍ في عذاب يَومٍ عَقيمٍ.”

حماس تتفوق على فتح في الضفة وغزة بعد حرب 7 أكتوبر.. مع 60% تأييد مقابل 30% لفتح، و80% غير راضين عن عباس.. فيما عززت الحرب دعم حماس بدل تراجعها.

انهم جند الله على الارض وتحت الارض وفوق الارض سلمت اياديكم الطاهره لا تسلموا الاسلحه حاربوهم حتى النهاية

يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

واللافت في الأمر أن الجيش الإسرائيلي احتل هذه المنطقة منذ عام ونصف، ووصل إلى المنطقة التي بها النفق المدفون فيه جثة غولدن

كان الضابط الإسرائيلي في النفق نفسه خلال العام الأخير الذي كان يعمل فيه جيشُ الاحتلال بصورةٍ يومية. لكنّ جيش الاحتلال لم يتمكّن من الوصول إلى رفاته مطلقًا، إلى أن توصّلت إليه عناصر القسّام واستعادته

“11 عاما مضى على احتفاظ المقاومة بغولدن بسرية تامة، وبعد عجز “إسرائيلي” أمني فاضح .. تتمكن المقاومة من استخراجه من باطن أرض رفح وتسلمه ضمن ترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار”. ومقاومة أعجزت الاحتلال من الوصول إلى جثامين جنوده هي مقاومة لا ولن تنكسر وقد كانت هناك ترتيبات عسكرية ومراسم مختلفة لاستلام جثمان “غولدن” تختلف عن استلام جثامين “الإسرائيليين” الأخرى

انتشال المقاومة لجثة الجندي هدار غولدين بعد احتجازها 11 عامًا من رفح، المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل منذ عام ونصف ، دون أن تتمكن من الوصول إليها.

إسرائيل التي تدّعي دائمًا امتلاك معلومات استخباراتية عن كل التفاصيل وعن المقاومة، لم تستطع الوصول إلى جثة محتجزة منذ سنوات طويلة، وفي منطقة تحت سيطرتها الكاملة، رغم أنها دمّرتها بالكامل وفي النهاية حصلت عليها بإتفاق .

في انتظار الدجال حتى يعيده لهم للحياة، اليهود يؤمنون بهذا لذلك لا يؤمنون بيوم القيامة، فالحياة مستمرة أبدية حتى بعد مجيء مسيحهم فيعيشون الحياة الأبدية تحت ملكه و يستعبدون الأغيار إلى الأبد

سبحان الله اياتك ومعجزاتك بنشوفها على ايدى جندك في غزة اللهم انصرهم على كفار الأرض واعوانهم

الخبر الذي انتشر مؤخرًا عن العثور على ستة من المقاومين الشهداء، بإذن الله، في نفس الموقع الذي انتُشل منه الضابط الإسرائيلي هدار غولدن، لم يكن حدثًا عاديًا.

فوجود هذا العدد من الشهداء في نقطة واحدة يوحي بأن المكان لم يكن مجرد موضع دفن، بل ساحة قتال دارت فيها معركة لحماية هدف بالغ الأهمية، يُرجَّح أنه هدار غولدن نفسه، ما يعني أنه ظل حيًا حتى وقت قريب جدًا.

وإذا تبيّن أن هؤلاء الشهداء سقطوا خلال العدوان الأخير، فإن ذلك يُسقط تمامًا رواية الكيان التي تزعم مقتله منذ عام 2014، ويشير إلى أن المقاومة احتفظت به على قيد الحياة لسنوات طويلة قبل أن يُفقد خلال المعارك الأخيرة في ظروف غامضة.

فالجهة التي كانت تدير ملف الأسرى معروفة بانضباطها الشديد، ولا تُسرّب معلومة بهذه الحساسية عبثًا، بل أرادت أن تبعث برسالة واضحة : ما يُعلن في إعلام الكيان ليس الحقيقة الكاملة، وما زال في جعبة المقاومة ما يُربكهم.

هذا التسريب يضع القيادة السياسية والعسكرية في مأزق حقيقي أمام عائلة الأسير التي ظلت تطالب بمعرفة مصيره، كما يحرج المؤسسة الدينية بالكيان التي أقرت بموته دون دليل مادي.

فالمجتمع الذي يؤمن بعقيدة استعادة كل جندي سيُصدم إذا تبيّن أن ضابطه كان حيًا، وأن قيادته ضلّلته لسنوات طويلة.

في النهاية، ما جرى كشفه ليس مجرد خبر، بل ضربة سياسية ومعنوية مركّبة، ودرسٌ جديد في أن الحرب ليست فقط في الميدان، بل في الوعي والعقيدة والهيبة أيضًا

حماس تعمدت تسريب هذا الخبر بهذه الطريقة لاحراج نتنياهو امام عائلة الضابط و امام المجتمع الإسرائيلي و امام قيادة الجيش الاسرائيلي الذي اعلن حاخاماته عن وفاة هدار بعد عدة شهور من اسره ..

الله اكبر وجهنم على العرب والمسلمين صهيون يقدرون جثة فطيس من جنودهم وعباس اللي ملتهي بتوزيع المناصب على كلابه واكثر من سبعة الاف اسير عند العدو يتعرضون للتعذيب والاغتصاب لا احد من رجال السلطة العبرية ولا الاعراب او المسلمين يذكرهم ،،،ربي يقصفكم عن بكرة ابيكم

أجهزة الأمن لدى الاحتلال الإسرائيلي طانت نقدر أن جثة الضابط هدار غولدن، الذي قتل خلال عدوان عام 2014 في رفح، ما تزال مدفونة في المنطقة نفسها، داخل نفق يتحصن فيه نحو 150 مقاوما من كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس. والاحتلال بمتنع عن قصف أو تفجير النفق خشية أن يجعل ذلك استعادة الجثة مستحيلة

رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، اكد في حينها أنه لن يسمح لأي من عناصر حماس بالخروج أحياء من الأنفاق المحاصرة في رفح ما لم تستعد جثة غولدن، مشددا على أن أي تسوية أو خروج للمقاتلين يجب أن يكون مقابل واضح يتعلق بالجثث المحتجزة.

وأوضح أن موقفه تم رفعه مباشرة إلى القيادة السياسية، مع التشديد على أن أي خروج لعناصر حماس سيكون ضمن صفقة تبادل محدودة.

هاي شرط النتن ياهو المجرم قاتل الاطفال تحقق بالعثور على جثمان الخنزير الضابط جولدن الان على نتنياهو السماح بخروج مقاتلي حماس من النفق بامان وسلام

التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان. وان لا يزيد التعليق عن 100 كلمة، والا سنعتذر عن عدم النشر.

مشاركة
1 2 3 4 ... 12

Error category videos cards

قد يعجبك

قد يعجبك

تابعونا على تويتر انضم إلينا على الفيسبوك
Egypt News - أخبار مصر، التطبيق الإخباري الأول في جمهورية مصر العربية