48 ألف تأشيرة عبور
مشاركة
رسمت بيانات تأشيرات المرور الصادرة من 98 دبلوماسية تابعة لوزارة الخارجية السعودية خلال الـ 90 يومًا الماضية (الربع الثالث من عام 2025م) الخريطة الديناميكية المتصاعدة في حركة العبور الدولية، مع إصدار ما مجموعه 48.152 تأشيرة مرور عبر مختلف البعثات الدبلوماسية. وتمثل هذه الأرقام دليلًا على الأهمية المتزايدة للموقع الجغرافي للمملكة كمحور لوجستي عالمي، وتبرز الدور الحيوي للبعثات في تسهيل حركة الأفراد والبضائع. ويشير التحليل إلى تركيز واضح لحركة العبور في بعثات محددة، حيث استحوذت 4 بعثات فقط على 48.36% من إجمالي التأشيرات، مما يعكس كثافة الحركة الجوية والبرية والبحرية في تلك المناطق ويعزز تأثيرها على قطاعات النقل والسياحة والخدمات اللوجستية.

تصدرت بعثة عمان قائمة البعثات الأكثر إصدارًا لتأشيرات المرور، بـ 10.966 تأشيرة، بما يعادل 22.77% من الإجمالي. ويعكس هذا التفوق الدور المحوري للعاصمة العمانية كبوابة عبور إقليمية ودولية، سواء عبر المنافذ البرية أو الجوية، لتصبح نقطة ارتكاز حيوية لحركة المسافرين العابرة.

تؤكد البيانات أهمية آسيا والشرق الأوسط كمصدر رئيسي لحركة العبور. فبعثات مثل جاكرتا (1.869 تأشيرة) ونيودلهي (1.764 تأشيرة) تتصدر قائمة العشرة الأوائل، في حين يبرز دور الموانئ والممرات المائية، حيث سجلت بعثة السويس 1.576 تأشيرة، ما يؤكد أهمية حركة العبور البحرية المرتبطة بقناة السويس.

بالرغم من هيمنة البعثات الآسيوية والشرق أوسطية، حافظت البعثات الأوروبية والأفريقية على حضور لافت، حيث جاءت لندن في المرتبة السادسة (1.785 تأشيرة)، وتونس 1.507 تأشيرات، بينما سجلت الكويت 1.396 تأشيرة، ما يوضح تنوع مصادر حركة العبور وتوزيعها على مناطق جغرافية مختلفة تشمل شمال أفريقيا والخليج العربي.

يكشف تحليل بيانات تقرير وزارة الخارجية بأن بعثة السويس، التي سجلت 1.576 تأشيرة مرور، على الأهمية الحيوية للممرات المائية الدولية كجزء لا يتجزأ من منظومة العبور العالمية. لا تقتصر تأشيرات المرور على الحركة الجوية والبرية فحسب، بل تمتد لتشمل حركة الأطقم البحرية والمسافرين العابرين عبر القنوات والمضائق الاستراتيجية. ويشير هذا الرقم إلى أن تسهيل إجراءات العبور في هذه النقاط يمثل دعمًا مباشرًا لحركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، مما يعزز من مكانة هذه الممرات كشرايين اقتصادية لا غنى عنها.

أكد خبراء دبلوماسيون لـ«الوطن» أن تأشيرات المرور الصادرة خلال الربع الثالث من عام 2025 تتجاوز كونها مجرد وثائق سفر، لتصبح مؤشراً حياً على حركة الاقتصاد والسياحة العالمية، ودليلًا على تنوع الأدوار الدبلوماسية السعودية بين المراكز الكبرى والبعثات الأصغر. وتشير المقارنات مع الفترات السابقة إلى تحولات استراتيجية في مراكز السفر العالمية، مؤكدة أن المملكة باتت لاعبًا رئيسيًا في رسم خارطة العبور الدولي. وأوضح الخبراء أن الفجوة بين العواصم الكبرى والبعثات الصغيرة لا تعكس ضعفاً، بل تنوعًا في الأدوار الدبلوماسية، حيث تدير بعض البعثات تدفقات ضخمة بينما تركز الأخرى على خدمات نوعية محددة لكنها حيوية.

وأشار باحثون في مجال السياحة والسفر الدولي إلى أن الزيادة في حركة العبور عبر آسيا ترتبط بالارتفاع الملحوظ في حركة العمالة والسياحة، ما جعل المنطقة اليوم مركزًا رئيسيًا للعبور وليس مجرد مصدر للرحلات. ويُبرز هذا التفاوت بين العواصم الكبرى والبعثات الصغيرة تنوع الأدوار الدبلوماسية، حيث تدير بعثات معينة تدفقات ضخمة من المسافرين، فيما تقدم أخرى خدمات نوعية متخصصة، لكنها ذات أثر استراتيجي حيوي في حركة العبور الدولي.

وقّعت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) سبع اتفاقيات مع عدد من الشركات الأمريكية المتخصصة في البيانات والذكاء...

وقع معهد الإدارة العامة، مذكرة تفاهم مع مركز التعليم التنفيذي بجامعة كاليفورنيا -بيركلي، إحدى أبرز الجامعات العالمية في مجال...

انطلقت فعالية «منتجون» للأسر المنتجة، وذلك في مقر جمعية القطيف الخيرية بحي البحر برعايةٍ كريمة من سعادة محافظ القطيف الأستاذ...

اطّلع محافظ الأحساء الأمير سعود بن طلال بن بدر، على التقرير السنوي لإنجازات منشآت التدريب التقني والمهني بمحافظة الأحساء لعام...

اطّلع محافظ الأحساء الأمير سعود بن طلال بن بدر، على إنجازات تجمع الأحساء الصحي في مجال الصحة السكانية والوقاية من مرض السكري، بحضور...

رعى محافظ الأحساء الأمير سعود بن طلال بن بدر، بمقر المحافظة، توقيع شراكتين لتعزيز التعاون في مجالات البيئة والمناخ والرصد الجوي،...

في مشهدٍ يعيد رسم خريطة القوة البحثية في الجامعات السعودية، برزت منطقة مكة المكرمة بوصفها مركز الثقل الأول للابتكار الأكاديمي،...

مشاركة

Error category videos cards

قد يعجبك

قد يعجبك

تابعونا على تويتر انضم إلينا على الفيسبوك
Akhbar Maroc - أخبار المغرب، التطبيق الإخباري الأول في المملكة المغربية