مشاركة
تشهد المحاكم ارتفاعًا ملحوظًا في طلبات النزاعات المتعلقة بالتركات، بعدما أصبحت من أكثر القضايا تداولًا في دوائر الأحوال الشخصية نتيجة لتعدد الورثة وتباين وجهات النظر حول آلية تقسيم الميراث، إضافة إلى ضعف الوعي القانوني والشرعي بطرق إدارة التركة. وبحسب المؤشر العدلي، بلغت طلبات توثيق الوصايا عبر الخدمات الإلكترونية في عام 2025 نحو 3708 طلبات. وتلعب العاطفة العائلية دورًا مؤثرًا في تعقيد هذه الملفات؛ فالمشاعر المتداخلة بين الإخوة تجعل التسوية الودية صعبة، خصوصاً عندما تكون التركة ذات قيمة مالية كبيرة أو تضم عقارات متعددة. يروي أبو خالد أن والدهم ترك عقارًا في جدة، تبين أنه غير موثق بالكامل، مما أدى إلى خلاف بين الأبناء الأربعة بعدما تولى أحدهم إدارة العقار دون تفويض، وتسببت محاولات التعديل أو البيع في تحول الأمر إلى نزاع قضائي استمر عامًا قبل حصر التركة. التقط مصور الفضاء أندرو مكارثي لقطة فريدة تجمع بين عنصرين لا يلتقيان عادة في إطار واحد: الشمس المشتعلة في خلفية بعيدة، ومظلي يسقط من...
مشاركة